أنا سيدة متزوجة، وعندي 3 أطفال، أكبرهم عمره 9 سنوات، وأصغرهم 4سنوات، وحامل في الأسبوع السادس، وزوجي مصر على إسقاط الحمل بحجة أنه لا يحب الإزعاج، ولا يريد عائلة كبيرة.
أنا لا أريد إسقاط الحمل، رغم إصرار زوجي، وهو يبحث عن طبيب يقبل أن يجهض الجنين، ويقول: إن ليس في الأمر تحريم، لأن الروح لم تبث فيه، مع العلم أن زوجي شيخ متدين وملتحي، ويصلي في المسجد.
ماذا أفعل معه؟ لقد فشلت في إقناعه، وقد هددته بالانفصال عنه إذا استمر في ذلك، هل أطيعه وهو يتحمل الإثم، أم أصر على موقفي حتى لو كان الانفصال؟