عنوان الاستشارة: الموقف من رغبة المعقود عليها في الطلاق لإصابة زوجها بالاكتئاب مع سوء تعامله معها

2004-11-17 02:15:18



الابنة الفاضلة/ أم أسامة حفظها الله.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،


تسلمت رسالتك، واطلعت عليها وعلى مشكلتك التي تتلخص في معاملة زوجك لك، واتهامك له بأنه مصابٌ بالاكتئاب.


ابنتي! إنك في بداية الحياة الزوجية، ولم تلتقيا بعد في حياتكما، وكل ما توصلت إليه هو استقراء وظن بمرض الاكتئاب، ولعله رأى تعاملك معه واتهامك له فتصرف كرد فعلٍ لذلك.


وعليه أرى أن الوقت مبكر على طلب الطلاق، وهناك وسائل للعلاج أرى اتباعها، منها:


أشركي والدك ووالده أو أي شخصين من أهلك وأهله، واحكي لهم الحاصل كاملاً، ثم اطلبي منهم حل هذه المشكلة، إما باجتماعكما والعيش كزوجين، أو بافتراقكما حسب ما يرى الأهل، وهم أدرى بأحوالكما وحل المشاكل بينكما.


أما مسألة المرض فأرى أن الأمر ما زال مجرد ظن لم يتحقق، فإن قدر الله أن تعيشا سوياً فكل شيء له علاجه، وليس هناك أمرٌ مستحيل.


فاستعيني بالله تعالى، وتقربي إليه بكثرة النوافل والدعاء، وسيجعل الله لك مخرجاً إن شاء الله.


وبالله التوفيق.




(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت