تزوجت في عام 2012 ولم يحدث حمل إلا بعد مرور سنة على زواجي، كانت فترة حملي طبيعية وسهلة نوعاً ما، وعند أخذ أشعة السونار في الشهر التاسع من الحمل، قالت لي الطبيبة: أن الجنين أكبر من عمره بيومين، وتمت الولادة في 15/5/2014، وكانت الولادة قيصرية، وكان الطفل بصحة جيدة، ووزنه 3.5 كغم، وكان رأسه كبيرا نوعا ما، وفي المستشفى لم يتم إعطائي حقنة اختلاف الدم؛ لأن الطفل كان يحمل نفس فصيلة دمي (- ب)، فهل هذا إجراء صحيح؟
وبعد مرور 40 يوما على الولادة، حملت الطفل من سريره فارتطم رأسه بالسرير، وعند بلوغه الشهر الخامس ارتفعت درجة حرارته إلى 38-39 درجة، وعند مراجعة الطبيب وصف له خافض الحرارة وبندول وشراب التهابات، ولم يتحسن طفلي، فأخذناه إلى طبيبة أخرى، فقررت حجزه في مستشفى الأطفال، وتم عمل التحاليل والأشعة لمدة 12 يوما، وكانت كلها سليمة، بعد هذه التحاليل أحالونا إلى أشعة المفراس الحلزوني؛ ليتم معرفة سبب كبر حجم رأس الطفل، وتبين أن لديه ضمورا خفيفا في الدماغ، وباقي أجزاء الدماغ سليمة، وبعد أشعة المفراس لم تنخفض درجة الحرارة إلا بعد إعطائه حقن الميرونيم.
سؤالي: ما هو تأثير الضمور على طفلي؟ وما هي هذه الحقن؟ (تاريخ دخول المستشفى 11/10/2014) وآخر قياس لمحيط رأسه كان 50 سم في 5/5/2015، علما أنه بدأ المشي في عمر سنة وشهر، ولكن لم ينطق بكلمة سوى كلمة بابا، انتباهه جيد وصحته جيدة، فهل صحيح أن هذا الضمور يسبب له التخلف العقلي، ولا يستطيع دخول المدرسة؟ وهل هذا الضمور بسبب اختلاف الدم أم بسبب ارتطامه بالسرير؟
أفيدوني أفادكم الله.