أنا فتاة في الـ20 من عمري، منذ صغري أنعم الله عليّ بنعومة شعري وطوله وكثافته وميله للحمرة، أعيش في عمارة بها أسرتي وأعمامي مع عائلاتهم، وليس هناك أحد بهذه المواصفات من نعومة الشعر وغيره سواي أنا.
في الصف السادس ابتدائي أصبت بالقمل في شعري كانت عدوى من طالبة، فاستعملت شامبو ضد القمل لأيام حتى تخلصت من القمل لأصاب بالقشرة، ومن تلك اللحظة وإلى الآن -وعمري 21 سنة- وشعري تزيد حالته سوءاً.
في صغري لم أكن أرقي نفسي؛ لأني لم أعلم شيئاً عن العين والرقية، دائماً أمي تظفّر شعري فلم تره نساء أعمامي مفتوحاً قط إلا ذاك اليوم الذي أصبت فيه بالقمل، فأخذتني أمي إليهن -وكنتُ متخوفة لا أعلم لم- حتى يخرجن ما أصابني، وجلست على الأرض بينهن وكان شعري مفتوحاً، وكان لطوله يصل للأرض.
معلمتي في الصف السادس لم أكن أفهم حقدها علي، فأنا من بين القلائل اللاتي فتّشت معلمتي على شعرهن، وكنت نظيفة، وبنت أخت معلمتي مصابة بالقشرة، ومرة مرّت بجانبي، ومسحت على رأسي.
كذلك أختي شعرها خشن بالرغم أن الله أنعم عليها بياضاً في البشرة عكسي أنا، لكن الحقد تغلّب عليها حتى أصبت أنا بصلع في منطقة صغيرة جداً مقدمة الرأس مثلها، وفي صغرها رماها أخي بحجرةٍ أصاب مقدم الرأس فنزفت دماً، ثم أصبحت منطقة لا تنبت فيها الشعر، مع أنها منطقة صغيرة جداً.
أيضاً شعرات رأسي نحيفة وناعمة إلا أنني أصبت بشعرات كشعراتها سوداء جداً ومتعرجة، وأصبح شعري مختلطاً شعرات ناعمة تغلبها الشعرات الخشنة.
زوجة أخي أمّية غير متعلمة، رأتني بظفيرة تسمى ظفيرة السمكة ، والظفيرة جعلت شعري يبدو أطول، فقالت كلاماً عن طول شعري، ولم تقل -ما شاء الله- ولأني كنت صغيرة لم أجبرها أن تقول -ما شاء الله- فأنا لا أعرف ما معنى العين، وغيرها كثير وكثير حتى اضطررت أن أقصه كلما طال؛ لأنه يتساقط.
أتعبوني الناس من حولي، وأتعبني شعري على حالته السيئة.
قبل سنتين في رمضان قرأت على نفسي الرقية، ومرات قرأت في أيام أخرى، وجمعت نواة التمر من خلف بعضهن، وفعلت كما ذُكر في الحديث، وأيضاً قد تكون العين مني لذلك فعلت كما ذُكر في الحديث، وأنا لا أرى أن شيئاً تحسّن!
دعوت الله، وما زلت أدعو في الأوقات المستجابة أن يُعيد شعري كما كان، ما الحل؟
استمريت أسبوعين إلى الآن في قراءة سورة البقرة كاملة بدءًا من قبل صلاة الفجر بنصف ساعة، ثم أصلي، وأعود وأكملها إلى قبل شروق الشمس، هل هذا الوقت الصحيح لقراءتها أم ما هو وقتها؟
أرجو الرد عاجلا، وشكرًا.