تأتيني خواطر أحيانا بأنني إن حدث ونظرت إلى أي أنثى كانت -سواء من المحارم أو غير المحارم-، وسواء بقصد أوغير قصد، وللضرورة أو لغير الضرورة؛ لا بد وأن أنظر إليها نظرة شهوة وإثارة قد ينتصب معها عضوي الذكري، وذلك حتى لا يأتيني البرود الجنسي في حياتي، وخصوصا عند الخطوبة والزواج، فلا شيء اسمه أختي فى الإسلام، وكيف سأتعامل مع من أخطبها؟ وكيف سأسيطر على نفسي أساسا؟
حينما أرى أي أنثى وأرى وجهها أو جسمها وشفاهها، وأي شيء منها -وحتى وهي بكامل حجابها الشرعي- ولكن يكون جسمها مجسما في الملابس؛ فإذا تعاملت مع أي أنثى على أنها أختي في الإسلام، فإن هذا قد يسبب لى البرود الجنسي لأني أرى النساء أخوات لي، وكيف وهن أعظم شهوة (لا بد أن يحبها الرجال)، علما أنني من الذين يمارسون الاستمناء.
فما صحة كل ما ذكرته (دينيا وطبيا) من المتخصصين؟