السلام عليكم
أتمنى منكم اﻹفادة، جزاكم الله كل خير.
سجلت دوراتي من شهر 5 وإلى شهر 12، وبالعادة –الحمد لله- دورتي منتظمة من بداية زواجي، ولم يحدث تأخير إﻻ 3 مرات خلال زواجي، لا أحس إﻻ بآﻻم بسيطة ﻻ تذكر أيام الدورة -ولله الحمد-، تكون عادة بأسفل البطن أو جانبي البطن، لو أردت قياس طول الدورة عندي لن أعرف، ﻷن كل شهر أو شهرين تختلف، إما أن تتقدم يومين أو تتأخر.
الجماع يحدث كل أسبوع مرة، ويصادف أيام خصوبة لكن لم يحدث حمل، أول سنة زواج كنت أستخدم الغسول للمناطق الحميمية بعد كل جماع، لا أدري هل يؤثر على بداية الدورة؟ ﻷنه صار جماع يوم التبويض لما حسبت أن طول الدورة 28 يوما، ولم يحدث حمل، بدأت أخذ حبوب الفوليك أسيد حبة كل يوم، وأشرب كوب مرامية، وآكل الأناناس من أول يوم الدورة إلى اﻵن، ﻻحظت أمس واليوم رعشه خفيفة تأتي مع شعور باﻹرهاق بشكل عام، مع خفقان القلب غير المستمر، وصداع يزيد ويضعف ويختفي على فترات مختلفة من الأمس إلى اليوم، وفي ما يلي جدول الدورات التي حسبتها: 22/5، 19/6، 16/7، 16/8، 14/9، 13/10، 18/11، 19/12.
السؤال: هل طول دورتي فعلا 28 يوما؟ وهل استخدام الفوليك أسيد مع المرامية له تأثير سلبي؟ وهل استخدام غسول له تأثير سلبي؟ وهل الجماع أيام لتبويض يجب أن يكون بصفة يومية لحصول الحمل؟
للعلم أني في الصغر سقطت من مكان فوق الجدار على حجر كبير، سبب لي التواء في اليد وجرحا في المهبل، نزف دم بسيط نتيجة السقوط، وقبل الزواج كنت أحس بنزول شيء مني، لدرجة أني مرات لا أقدر أن أتحرك، وقرأت عن تمارين رفع الرحم وصرت أعملها، ومن بعد التمارين –الحمد لله- لم يعد يأتيني هذا الشيء منذ فترة طويلة، وأعتذر على الجرأة في الطرح.
آخر سؤال: اشتريت جهازا لكشف التبويض أول اليومين اﻷكثر خصوبة، ومن المفترض أن اليوم هو يوم التبويض على افتراض أن طول دورتي هو 28 يوما، ﻷنه يوم 15، وعند الفحص باستخدام الجهاز لم يظهر أن هناك تبويضا، علما بأن 28 يوما في تعليمات الجهاز يجب أن يتم الفحص فيها يومي 12 و13، مع العلم أن الشهر الماضي ضبط معي الكشف عن التبويض في يومي 14 و15، لقد أصبحت في حيرة.
جزاكم الله خيرا.