السلام عليكم
دكتور محمد عبد العليم، أنا طالب في كلية الصيدلة في السنة الأخيرة، ومتزوج ولي ولدان، وألخص حالتي بالتالي:
1- عدم الرغبة في العمل.
2- حزن وعدم الرغبة في الحياة.
3- نوم متقطع أثناء الليل.
4- سريع النسيان، وقليل الحفظ بعد أن كنت من المتفوقين.
5- عدم الميل إلى زوجتي جنسيًا، وهذا الأمر يزعجني، لأني أحبها كثيرًا.
6- قَلِقٌ جدًا من المستقبل المجهول، خصوصًا وأنا في العراق.
7: شهيتي للأكل مفتوحة جدًا، وآكل بشراهة حتى زاد وزني.
ذهبت إلى أحد الأطباء النفسانيين فوصف لي (باروكستين) حبة ليلًا، استمريت عليها شهرًا، وبعدها ذهبت إليه ولم أشعر بتحسن، بل إن رغبتي الجنسية ساءت أكثر، وانتصابي ضعف كثيرًا، فقرر إضافة (الفلوكسيتين)، حبتين في آن واحد بعد الفطور، (والباروكسيتين) ليلًا بعد العشاء، واستمريت على هذا العلاج ثلاثة أشهر، ولم يتغير شيء، فقررت قطع العلاج من ذاتي تدريجيًا إلى أن أوقفته؛ لأني لم أجد فائدة من تناوله.
وأحب أن أحكي لك عن والدتي، فربما يفيدك في تحديد نوع العلاج، فوالدتي انقطعت عنها الدورة الشهرية، وبسببها بدأت تشعر بهبات ساخنة، وحالة اكتئاب شديد، وعدم الرغبة بالأكل، وعدم النوم، فذهبت بها إلى الدكتور النفسي، فوصف لها دواء تحضير، تم تحضيره من قبلي في الصيدلية التي أعمل فيها وهو:
1- (سيرترالين) 50 ملغ.
2- (سيركويل) 23 ملغ.
3- (الأنفرانيل) 20 ملغ.
4- (ريفوتريل) 0.5 ملغ.
تأخذ ثلاث حبات في اليوم بعد الأكل، ومضى عليها سنة على هذا الدواء، ومنذ الأسبوع الأول تحسنت كليًا، وبدأت تأكل وتنام.
أريد علاجًا لا يؤثر علي من الناحية الجنسية، ولماذا قَلَّتْ رغبتي في زوجتي جنسيًا؟ ولماذا أنا كثير الأكل؟ فالذي يصيبه اكتئاب أو قلق تضعف شهيته للأكل، أرجو توضيح الحالة، ووصف العلاج المناسب.