د. عبد العليم حفظك الله
سبق وأن أرسلت استشارة لأسباب إصابتي بالاكتئاب رقم (2152156)، فقد كنت أتناول دواء (بروزاك-Prozac) حيث توقف مفعوله بالإضافة لما سببه لي من زيادة كبيرة في الوزن.
وقد وصفت لي مشكورا دواء (فالدوكسان - Valdoxan، وبسبب عدم وجوده في السعودية وصف لي الطبيب المعالج دواء بديلا، وهو ( فافرين - Faverin) بجرعة (حبة واحدة 100 ملجم) صباحا وحبة 100 ملجم مساء زادها بعد أسبوعين إلى حبتين مساء أي 300 ملجم يوميا، وذلك بعد أن تركت (بروزاك).
بالإضافة إلى (ويلبيترين - Wellbutrin) حبتين صباحا، وكانت النتائج أكثر من ممتازة في الأسبوع الأول، ولكن الأمور بدأت تأخذ اتجاها آخر بعد عشرة أيام تقريبا من خطة العلاج الجديدة، فأصبحت أنام ساعات أكثر ليلا، ويحصل لي إرهاق أثناء ساعات النهار - بمعنى كسل، ونعاس طوال اليوم، ولذلك اشتريت (فالدوكسان - Valdoxan) من خارج المملكة، وتوقفت عن ( فافرين - Faverin) تماما.
مع العلم بأنني أجريت فحص إنزيمات الكبد قبل تناول الدواء الجديد، والآن خطة العلاج كالتالي:
مؤخرا وصف لي الطبيب دواء توباماكس - Topamax 25mg (حبة صباحا وحبة مساء ) - لتثبيت الحالة المزاجية.
(ويلبيترين - Wellbutrin) حبتين صباحا (مجموع :300 ملجم)، مع العلم بأن الدكتور طلب مني تخفيض الجرعة إلى حبة واحدة مع البدء بأخذ Topamax إلا أنه لعدم حدوث أي تغيير لم أنقص الجرعة وبقيت على نفس الدرجة.
(فالدوكسان - Valdoxan) حبة واحدة مساء ( مجموع 25 ملجم) من 11/11/2012 - وتمت زيادتها إلى حبتين 50 ملجم من 18/11/2012 وحتى اليوم.
دكتور محمــد: -الحمد لله- عدت لطبيعة النشاط المعتادة، من الناحية الجسدية، ولكن تفاقمت حالة الاكتئاب، وأضيف عليها عصبية شديدة بدأ يشعر بها كل من حولي، زوجتي وأبنائي، وزملاء العمل، بدأت أفقد التركيز في تأدية عملي، أثر ذلك على البحث والقراءة في مجال العمل.
هناك حزن -وبدلا من التفكير في الحلول أصبح التفكير في الهموم- وتقلص الحافز الذاتي، وشحذ الهمة والتحمل، وهي الوسائل التي يجب أن أتحلى بها لكي أواجه المشكلة، حيث أواجهها وحدي!
أعلم أن الله معي، وهناك دور لابد أن أقوم به، وبدون أدوات لا يمكن أن أنجزه.
أرجو منك بعد الله إرشادي لما يمكن عمله، حيث حتى اليوم لا أرى بأن للفالدوكسان تحديدا أي نتيجة تذكر، وهل برنامج العلاج الموضح مناسب؟
أرجو منك التوجيه.