السلام عليكم.
أنا فتاة في الـ23 من العمر، مارست العادة السرية عدة مرات في عمر المراهقة، ولم أكن أعلم وقتها بتحريمها أو أضرارها حتى علمت بذلك وتبت منها - والحمد لله-.
ولقد ارتبطت بشخص تقدم لخطبتي مؤخراً، وكان يريد أن يعرف كل شيء عن ماضيي فأخبرته، وصادف أنه سألني مرة عن ما إذا كنت قد مارست العادة السرية، فحاولت عدم الإجابة، لكن مع إصراره لم أستطع الكذب، وأخبرته بأني قد قمت بذلك، ومنذ ذلك الوقت وهو يحتقرني، ولا أعلم مصيري معه، فهو يأخذ فترة تفكير مع نفسه منذ أسبوعين، وهو متألم جداً لمعرفة هذا الشيء عني؛ لأنه شيء لم يكن يتوقعه مني، طلبت منه السماح حتى عجزت؛ لأن الله يغفر للمرء ذنوبه إذا تاب واستغفر؛ ولكنه لم ينسى، وهو يصارع نفسه لمحاوله تجاوز هذا الأمر.
أنا الآن أشعر بالخجل، والعار منه، ومن نفسي، كلانا متألم، ولكني لا أريد أن يكون لي ذنب آخر، وهو أن أؤذي شخصا أحبه حتى لو تطلب هذا أن أؤذي نفسي.
فماذا أفعل؟ هل يصح أن التزم الصمت، وأستمر بالزواج لو لم يطلب هو الانفصال؟ أم يجب أن أنقذه من هذا الموقف، وأطلب الانفصال بنفسي لكوني مذنبه وآثمة؟
أرجوكم أفيدوني.