أتمنى منكم مساعدتي لأني أعاني من مرض نفسي ولا أعلم هل هو شديد، لا أدري! لكن ضاقت بي الدنيا، مشاكل مع الأم بسبب وبدون سبب - حسبي الله عليها -، ومشاكل مع الأب وحياة لا يحب أن يعيشها الحيوان وهو حيوان.
أنا على هذا الحال من 20 سنة إلى الآن، وحتى عندما أتألم لا أذهب إلى الطبيب، لأن أبي يمنعني، ولا أعامل معاملة حسنة من الوالدين، كأني غريبة، وكأني لست من أهل البيت، وقبل هذا وعندما كنت صغيرة أبي تحرش بي جنسياً والسبب زوجته التي لا تعطيه حقه بإرضائه، وهي مهملة بكل النواحي، وأيضاً عندما يراني أبي ينهال عليّ ضرباً.
أيضاً عندما ينفق علينا أنا وأخواتي لا يعطيني حقي برضاً منه، يحسسني كأني آخذ الشيء عنوة، مثل شراء الملابس عندما أنزل السوق، وعندما أطلب منه كأني آخذه من قلبه، كأنني آخذه غصباً عنه، وبعض الأحيان يحسسني كأني عالة عليه، تمنيت أن أنتحر، لكن هناك شيئاً يمنعني ألا وهو حديث شريف بأن الله حرم قتل النفس، ففكرت بأن آخذ بيتاً وسيارة وأعيش حياتي، لكن لا أستطيع حتى الخروج من غرفتي، وأعاني الكثير من الأوجاع، أوجاع بالمفاصل، وأوجاع بالأسنان، وأوجاع بالأذنين لدرجة النزيف، وأيضاً نزيف من الأنف، لو عددت أوجاعي فلن أستطيع أن أشرحها جميعها.
الخروج إلى المستشفى من المستحيلات، لكن إحدى زميلاتي تستطيع مساعدتي، تستطيع أن تأتيني بأي شيء أريده، بعض الأحيان أطلب منها أن تأتيني بأدوية لأوجاع الأسنان والأذنين فتأتيني بها ولا تقصر معي، لكني أحس أن الألم مثل ما هو، ولكن الحمد لله على كل حال، أنا معروف عني أني اجتماعية ومرحة، وأحب الخروج والسفر، لكن آخر اثنين من المستحيلات مع الأب.
المهم كل هذا اختفى، صرت انطوائية وعندي خوف ورعب من كل شيء حولي، فبعض الأحيان عندما مثلاً لا أكون قاصدة أن أعمل شيئاً أكرر الكلمة أكثر من مرة، مثلاٍ عندما أقول والله لم أقصد أن أعمل هذا .. والله، ولكن لا أدري كيف صارت والله لم أقصد، كان قصدي سليم والله ..إلخ، لدرجة أن المتواجدين معي يقولون طيب كفى (خلاص)، ولكن ألاحظ نفسي أكررها كأني أريد أن أقنعه بهذا الشيء، أو لا أدري كيف!
باختصار أنا أتعرض لعنف أسري منذ أن كنت صغيرة إلى الآن، ونفسيتي انعدمت، وأعرف أني محتاجة لطبيب نفساني حتى يساعدني، لكن لا أستطيع، أو بمعنى آخر من المستحيلات.