الأخ الفاضل: أتفهم المشكلة التي تعاني منها, ولكن لا يوجود علاج طبي موضعي فعال ومناسب بالنسبة لمساحة المكان الذى يوجد به الشعر الزائد عندك, ويمكن استعمال الأنواع المناسبة من وسائل إزالة الشعر بالنسبة لك, من الحلاقة, أو كريمات الإزالة, وأنصح أن يتم ترطيب الجلد, واستخدام معجون, أو فوم, أو جل للحلاقة قبل الحلاقة حتى لا يحدث أي كشط, أو جروح في الجلد عند الحلاقة, ويمكنك استعمال كريم Muprocin 2% بعد الحلاقة لعدة أيام إذا كانت هناك حبوب صغيرة عند بويصلات الشعر, أو كريم Hydrocortisone 1% إذا حدث التهاب في الجلد بعد استخدام الكريمات المزيلة للشعر, ولكن لأيام قليلة.
إذا كنت لا تريد الحلاقة المتكررة أو استخدام كريمات الإزالة فيمكن إزالة الشعر بالليرز, أو بالعلاج الضوئي, ولكن لابد أن تعلم أن تأثيرهم ربما يكون دائما, بمعنى أنه إذا تمت إزالة الشعر بالليزر, أو بالعلاج الضوئي وبالأخص لعدة جلسات, فإن اختفاء الشعر أو قلة نموه ستكون دائمة, ويمكن تجربة مكان صغير أو مناقشة الطبيب المعالج في هذا الأمر.
الموس أو الماكينة لا يجعلان الشعر أكثر خشونة, أو يزيدا من طوله, أو كثافته, ولكنهما يقطعان الشعر من على سطح الجلد, وبالتالي الشعر الذي سوف ينمو سيكون سميكا لأنه سيستمر في النمو, لأنه أزيل بالنزع والتي ينمو الشعر فيها من بداية البويصلة من داخل الجلد, وبالتالي الجرء الذي سيبدأ بالخروج سيكون رفيعا ومدببا.
استكمالا لسؤالك: وسائل إزالة الشعر بالنزع مثل الشمع والحلاوة إذا تم استخدامها بشكل متكرر فإنها تؤدي في بعض الأحوال إلى تقليل كثافة الشعر, وربما تجعله أقل سمكا, وذلك لتأثير النزع المتكرر على حجم البويصلة, مع تكرار الشد عليها.
أما بالنسبة للسدر فثماره من الفواكه المرتفعة القيمة الغذائية, ولها استخدامات في الطب الشعبي في علاج بعض حالات التنفس, وأمراض الصدر, وأحيانا يساعد في تنظيم حركة الأمعاء, وعلاج الإمساك.
أما بالنسبة لاستخدام السدر في الأمراض الجلدية فيكون بتجفيف الأوراق وعمل مسحوق منه يمكن أن ينقع, أو يضاف إليه مواد أخرى كخلطة لعلاج تساقط الشعر, والقشرة, وبعض البثور الجلدية, ولكن هذه الاستخدامات غير مدروسة طبيا بأسلوب منهجي, ولا أنصح بها كوسيلة علاجية, وربما ينجم عنها آثار جانبية.
وفقكم الله.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)