أنا زوجة، عمري 32 سنة، تزوجت منذ عشر سنوات، أنا ربة منزل، أحب زوجي، ولكن لم يرد الله عز وجل لي الإنجاب، منذ حوالي ثلاث سنوات شعرت بدوار وصداع شديد في رأسي، تكرر عدة مرات كل يوم لمدة أكثر من شهر، ذهبت إلى طبيب المخ والأعصاب، وفسر الطبيب لي الحالة على أنها صداع نصفي، وأخذت علاجا، تحسنت حالتي إلى حد كبير من ناحية الصداع، ولكن الدوخة بقيت معي خفيفة أحيانا، وقوية أحيانا أخرى، ولكني كنت أتعايش معها.
منذ حوالي سبعة أشهر انتابتني دوخة شديدة جدا، فذهبت إلى طبيب أنف وأذن، فقال لي: عندك مشكلة في الأذن الداخلية، ولابد من عمل علاج طبيعي، وبالفعل توجهت لعمل علاج طبيعي، فقام الدكتور بتحريك رقبتي بأوضاع معينة، فتعبت جدا، وزاد الدوار لدرجة فظيعة، فقال الدكتور هذا أمر كان من المفروض ألا يحدث، ولم أكرر العلاج الطبيعي، وتطورت حالتي لدرجة أنني أصبحت طريحة الفراش، لا أقدر على القيام بأعمال البيت، ولا الحركة إلا للضرورة القصوى، ذهبت إلى طبيب المخ والأعصاب، فطلب مني أشعة رنين على المخ والأذن الداخلية، وكانت النتيجة لا يوجد شيء في المخ أو الأذن.
اقترح الطبيب أن أذهب لطبيب أنف وأذن مرة أخرى، وبالفعل ذهبت بعون من الله عز وجل، وطلب مني الطبيب أشعة على الجيوب الأنفية، وبالفعل قمت بعملها، وكانت النتيجة إيجابية، فقال لي الدكتور: حالتك ليست عندي، افحصي مقياس الاتزان، وقمت -بفضل الله- بفحصه، وكان سليما، فذهبت إلى طبيب باطني، وعملت فحوصات للدم والكبد والكلى، وكلها -والحمد لله- سليمة، فذهبت إلى طبيب مخ وأعصاب مرة أخرى، وحدثته عما حدث، فطلب مني أشعة صبغية على الرقبة، وأيضا كانت سليمة.
حالتي الصحية في وضع سيء جدا للغاية، ولكني لاحظت أنه عند سفري بالسيارة من مكان إلى آخر للفحص تزيد عندي الدوخة جدا، لدرجة أنني لا أستطيع أن أنام، وأحيانا لا أقدر أن أتنفس.
أخي في الله: أنا مؤمنة بالله عز وجل، ولكن حياتي متوقفة قال لي إخوتي حالتي نفسية، فذهبت إلى طبيب نفسي، فقال لي: عندك إحساس بالدوار، ولكن لا يوجد دوار، ولكني لم أقتنع به، ومن ناحية الأطفال فأنا مؤمنة بالله، وزوجي أيضا، ونعيش حياة هادئة سعيدة إلا أن مرضي طرحني بالفراش، وجعلني لا اقدر على خدمة نفسي.
هل هذه حالة نفسية أم أنها مرضية؟ وكيف أعرف ذلك؟ وقد أجريت كل الفحوصات الطبية تقريبا، أفيدوني أفادكم الله وجزاكم الله خيرا، وجعلكم عوناً للمحتاجين.