مازلت آنسة، ومنذ عامين أعاني من اضطراب في مواعيد نزول الدورة الشهرية، ذهبت للطبيبة مرات عديدة، فتعطيني دواء وينتظم الحال، ثم يعود الاضطراب مرة ثانية، فذهبت لها قبل شهر رمضان السابق بسبب استمرار نزول إفراز بني بعد انتهاء أيام نزول الدورة الشهرية، وأعطتني دواء لرفعها، وقالت أني أعاني من احتقان بالحوض، ثم نزلت الدورة يوم 17رمضان لمدة 7 أيام، واستمر نزول الإفراز البني حتى بعد العيد فأعطتني دواء لتنظيم الدورة، ومدته 21 يوما من خامس يوم بالدورة، ولكن الإفراز البني نزل من اليوم الثامن عشر، واستمررت في أخذ الأقراص مع نزول هذا الإفراز، فماذا أفعل؟ مع شعوري بالقلق، وخوفي الشديد من الآثار السلبية لذلك على الإنجاب إن كان لي نصيب في الزواج.
مع العلم أني أجريت تحاليل الغدة الدرقية والهرمونات والأشعة التلفزيونية، وقالت الطبيبة إنها جيدة، وليس فيها شيء.
ولكم جزيل الشكر.