لماذا فجأة أحس أني صرت عصبية وكأن جسمي من الداخل مشدود، وكأن أعصابي داخليا ترتجف، شيء غير مريح بداخلي، لا أعرف ما هو، أحاول قراءة الأذكار، الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وهكذا، لكن أحزن على أطفالي، لا يوجد سواهم أمامي بغربتي، وكل عصبيتي تنفض فيهم، هل هو سبب ضجري بالغربة ووحدتي؟ مع أنه -ولله الحمد- عندي نعمة كبيرة زوجي جدا لطيف، وحنون معي، ويتحمل مني الكثير، يعني لا يوجد شيء لأقلق عليه أو أكتئب عليه، وضعنا بألف خير.
وثانيا: كل جمعة اعتدنا الذهاب لبيت أهل زوجي، نجتمع كلنا هنا في بلاد الغربة، وصرت أخاف من هذا اليوم؛ لأني أتعب فيه جسديا بسبب ضجة الأولاد، وكثرة الأعداد، فلا أقدر أن أنام وقت النوم، ويبدأ جسمي يرتعش، وأطرافي باردة جدا، ولا أعرف وقت النوم ما يحدث لي، لاحظت ذلك على نفسي أيضا عندما نصل من السفر نتيجة تعب السفر، فكيف أتجنب ذلك؟
أرجوكم ساعدوني!