أنا رجل لدي طفلان -والحمد لله-، محافظ على بيتي وراعٍ لأولادي وزوجتي، ولكن وبعد 9 سنوات من الزواج اكتشفت أن زوجتي تخونني خلال عملها في إحدى الشركات مع أحد الأشخاص، علماً أن الخيانة لم تصل لحد الزنا أو ما شابهه، ولكن وصلت لحد الكلام العابر الرصين، والقبلات الحارة، والجلوس بالساعات مع هذا الشخص على الهاتف خلال غيابي عن المنزل.
تصرفت أول ما اكتشفت الحقيقة بغضب شديد تجاهها، لكن دون أذى، وكوني - ولله الحمد- أحافظ على نسكي لله رب العالمين، لم أتحامق كثيراً لقول الرسول عليه السلام: (إنما الشديد الذي يمسك نفسه عند الغضب).
واكتشفت المزيد في عملها لأشياء لم أرضَ عنها، كاستخراج شريحة جوال أكثر من واحدة، وعمل مفاتيح احتياط للمنزل رغم أنها تملك واحدا منهم، وتحويلها أموال لحسابات وجهات لم أكن أعلم عنها، وربما لهذا العشيق وأنا لا أدري!
وبعد جلدها وضربها اعترفت ببعض الأمور وأعلنت التوبة، وأنها تريد العيش لأولادها، فماذا أفعل سعادة الشيخ؟
المشكلة أنه مر وقت ورجعت بإذن الله حياتنا إلى ما كانت، ونمارس الجنس ونلهو مع أولادنا، ولكن إلى هذا اليوم وأنا أفكر بهذا الموضوع الحقير، والتفكير سيسلبني عقلي، فلا أشبع من نوم، وأصبحت سلبيا في عملي، وأصبحت أغضب بسرعة وأضرب أولادي، وكل ذلك عند التفكير بهذا الموضوع، حتى أن الشك يقتلني ويجعلني أراقب البيت عن كثب وأراقبها هي عن كثب.
فماذا أفعل هل أترك الشك أم أنسَ أم ماذا؟ حتى التسجيل الذي مسكته عليها هي وعشيقها موجود لتاريخه ولا أدري هل أرميه أم لا؟!!
أفيدوني جزاكم الله كل خير.