نشكر لك كلماتك الطيبة، ونسأل الله عز وجل, أن يوفق الجميع إلى ما يحب ويرضى دائما.
إن بطانة الرحم المهاجرة قد تؤدي إلى تأخر حدوث الحمل, وهنالك آليات متعددة يمكن بسببها حدوث ذلك, فوجود هذا المرض قد يؤدي إلى تشكل التصاقات حول الأنابيب، وبالتالي قد يؤدي إلى انسدادها.
كما أن تشكل الأكياس الدموية على المبيض قد يعيق وظيفته، ويؤثر على التبويض, وفي بعض الأحيان قد يكون سبب تأخر الحمل هو إفراز البطانة المهاجرة لمواد كيماوية تؤثر على الرحم وعلى بطانته فتمنع التعشيش.
والحقيقة أنه وبعد تشخيص المرض فنحن لا نعرف كيف سيؤثر على الإنجاب إلا بعد الانتظار لفترة, فقد يكون المرض متقدما، ومع ذلك لا يؤدي إلى مشكلة، والعكس قد يكون بدرجات خفيفة فيؤخر حدوث الحمل.
بالطبع قد يحدث الحمل عندك وبشكل طبيعي إن كانت الأنابيب سالكة إن شاء الله, كما أن تحليل السائل المنوي عند زوجك هو في الحدود الطبيعية، وهذا أمر مطمئن بإذن الله.
ما يجب عمله الآن هو التأكد أولا من أن الأنابيب سالكة عندك, وذلك إما بعمل صورة ظليلة للرحم والأنابيب أو بعمل تنظير جديد للحوض ورؤية الأنابيب.
إن تبين بأن الأنابيب سالكة إن شاء الله, فيمكن هنا البدء ببرنامج لتنشيط الإباضة بإعطاء الكلوميد مثلاً، مع العمل على متابعة التبويض بالتصوير التلفزيوني، وإعطاء إبرة التفجير في التوقيت المناسب، ثم إرشادك إلى الفترة الهامة التي يجب حدوث الجماع فيها كل (36) إلى (48) ساعة, ويمكن اتباع هذا لبضعة أشهر قبل محاولة العمل على تجربة الحقن في الرحم، وهي إجراء بسيط وغير مكلف، يتم في العيادة وبدون تخدير.
نسأل الله عز وجل أن يرزقك بما تقر به عينك.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)