:بصفتهن قدوات لنساء الأمة كان التحذير و الوعيد الشديد لزوجات الرسول صلى الله عليه و سلم من الوقوع في فاحشة أو إثم بمضاعفة العذاب ضعفين .و في المقابل كان الوعد بمضاعفة الأجر مرتين لأقل عمل صالح يعملنه.فهن محط أنظار الأمة لذا هن أولى بالصلاح و التقوى و أي فاحشة منهن قد تغري من هن أقل حالًا بالوقوع.فكان الإذعان و التسليم و العمل الصالح ديدن زوجات الرسول صلى الله عليه و سلم و كن القدوة الحسنة لسائر نساء الأمة.و في هذا الحكم الخاص بزوجات الرسول صلى الله عليه و سلم عبرة لكل داعية أو قدوة بأن وقوعه في خطأ ظاهر قد يهون نفس الخطأ على من هم أقل منه حالًا فليحذر.اللهم يا مقلب القلوب و الأبصار ثبت قلوبنا على دينك.
قال السعدي في تفسيره:لما اخترن اللّه ورسوله والدار الآخرة، ذكر مضاعفة أجرهن، ومضاعفة وزرهن وإثمهن، لو جرى منهن، ليزداد حذرهن، وشكرهن اللّه تعالى، فجعل من أتى منهن بفاحشة ظاهرة، لها العذاب ضعفين.
وهي الجنة، فقنتن للّه ورسوله، وعملن صالحًا، فعلم بذلك أجرهن.#أبو_|الهيثم#مع_القرآن
لقراءة المقال كاملًا من مصدره
{ يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ } : بصفتهن قدوات لنساء الأمة كان التحذير و الوعيد الشديد لزوجات الرسول صلى الله عليه و سلم من الوقوع في فاحشة أو إثم بمضاعفة العذاب ضعفين . و في المقابل كان الوعد بمضاعفة الأجر مرتين لأقل عمل صالح يعملنه. فهن محط أنظار الأمة لذا هن أولى بالصلاح و التقوى و أي فاحشة منهن قد تغري من هن أقل حالًا بالوقوع. فكان الإذعان و التسليم و العمل الصالح ديدن زوجات الرسول صلى الله عليه و سلم و كن القدوة الحسنة لسائر نساء الأمة. و في هذا الحكم الخاص بزوجات الرسول صلى الله عليه و سلم عبرة لكل داعية أو قدوة بأن وقوعه في خطأ ظاهر قد يهون نفس الخطأ على من هم أقل منه حالًا فليحذر. اللهم يا مقلب القلوب و الأبصار ثبت قلوبنا على دينك. { يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا *وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا } [الأحزاب 30 - 31] قال السعدي في تفسيره: لما اخترن اللّه ورسوله والدار الآخرة، ذكر مضاعفة أجرهن، ومضاعفة وزرهن وإثمهن، لو جرى منهن، ليزداد حذرهن، وشكرهن اللّه تعالى، فجعل من أتى منهن بفاحشة ظاهرة، لها العذاب ضعفين. { { وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ } } أي: تطيع { { لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا } } قليلا أو كثيرًا، { { نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ } } أي: مثل ما نعطي غيرها مرتين، { { وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا } } وهي الجنة ، فقنتن للّه ورسوله، وعملن صالحًا، فعلم بذلك أجرهن. #أبو_|الهيثم #مع_القرآن
لقراءة المقال كاملًا من مصدره