تدبر - [59] سورة الأعراف (3)
مدة
قراءة المادة :
دقيقتان
.
والغِل والحقد والكراهية حين يستعِرّ القلب بلهيبهم فإن ذلك بلا شك من عذاب الدنيا، وضيق عيشها الذي يحجب عن أهل الجنة وينقذون منه، وهذا النوع من النعيم يستطيع المؤمن المسدَّد تذوّق شيء من لذته في الدنيا وذلك بأمرٍ بسيط يسير فقط على من يسََّره الله له، وصدق في طلبه بأن يُطهِّر قلبه ويُصفِّي سريرته تِجاه إخوانه المؤمنين، ويحاول أن يبيت وليس في صدره غِلًا لإخوانه..
يُعينه على ذلك أن يُعوِّد لسانه على دعاء الصالحين: {رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيم} [الحشر:10].
لقراءة المقال كاملًا من مصدره