مدة
قراءة المادة :
3 دقائق
.
جاري تجهيز الصوت...
{وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ} :يطوف على أهل الرضا والإيمان في الجنة خدم لهم كأنهم لؤلؤ مكنون من شدة البهاء تكريما لأهل الإيمان والتقوى , وأقبل المؤمنون إلى بعضهم يتذكرون خوفهم ووجلهم من الله في الدنيا وابتغاءهم لمرضاته وابتعادهم عن مساخطه , ويتبادلون التهاني بالفوز العظيم والنجاة من العذاب الأليم فرحين بثباتهم على الإيمان مستبشرين برحمة الله وبره وإحسانه.
{وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ * وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ * قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ * فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ * إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ} [ الطور 24-27]قال السعدي في تفسيره:
{ {وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَهُمْ} } أي: خدم شباب
{ {كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ} } من حسنهم وبهائهم، يدورون عليهم بالخدمة وقضاء ما يحتاجون إليه وهذا يدل على كثرة نعيمهم وسعته، وكمال راحتهم.
{ {وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ} } عن أمور الدنيا وأحوالها.
{ {قَالُوا } } في بيان الذي أوصلهم إلى ما هم فيه من الحبرة والسرور:
{ {إِنَّا كُنَّا قَبْلُ } } أي: في دار الدنيا
{ {فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ} } أي: خائفين وجلين، فتركنا من خوفه الذنوب، وأصلحنا لذلك العيوب.
{ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا } بالهداية والتوفيق،
{ {وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ} } أي: العذاب الحار الشديد حره.
{ {إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ } } أن يقينا عذاب السموم، ويوصلنا إلى النعيم، وهذا شامل لدعاء العبادة ودعاء المسألة أي: لم نزل نتقرب إليه بأنواع القربات وندعوه في سائر الأوقات،
{ { إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ} } فمن بره بنا ورحمته إيانا، أنالنا رضاه والجنة، ووقانا سخطه والنار.#أبو_الهيثم#مع_القرآن
لقراءة المقال كاملًا من مصدره
{ وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ } : يطوف على أهل الرضا والإيمان في الجنة خدم لهم كأنهم لؤلؤ مكنون من شدة البهاء تكريما لأهل الإيمان والتقوى , وأقبل المؤمنون إلى بعضهم يتذكرون خوفهم ووجلهم من الله في الدنيا وابتغاءهم لمرضاته وابتعادهم عن مساخطه , ويتبادلون التهاني بالفوز العظيم والنجاة من العذاب الأليم فرحين بثباتهم على الإيمان مستبشرين برحمة الله وبره وإحسانه. { وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ * وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ * قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ * فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ * إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ } [ الطور 24-27] قال السعدي في تفسيره: { { وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَهُمْ } } أي: خدم شباب { { كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ } } من حسنهم وبهائهم، يدورون عليهم بالخدمة وقضاء ما يحتاجون إليه وهذا يدل على كثرة نعيمهم وسعته، وكمال راحتهم. { { وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ } } عن أمور الدنيا وأحوالها. { { قَالُوا } } في بيان الذي أوصلهم إلى ما هم فيه من الحبرة والسرور: { { إِنَّا كُنَّا قَبْلُ } } أي: في دار الدنيا { { فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ } } أي: خائفين وجلين، فتركنا من خوفه الذنوب ، وأصلحنا لذلك العيوب. { فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا } بالهداية والتوفيق، { { وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ } } أي: العذاب الحار الشديد حره. { { إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ } } أن يقينا عذاب السموم، ويوصلنا إلى النعيم، وهذا شامل لدعاء العبادة ودعاء المسألة أي: لم نزل نتقرب إليه بأنواع القربات وندعوه في سائر الأوقات، { { إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ } } فمن بره بنا ورحمته إيانا، أنالنا رضاه والجنة، ووقانا سخطه والنار. #أبو_الهيثم #مع_القرآن
لقراءة المقال كاملًا من مصدره