مدة
قراءة المادة :
3 دقائق
.
جاري تجهيز الصوت...
تابع للمنهل المؤهول بالبناء للمجهول
بَابُ النُّونِ
(نُئِجَ) القَوْمُ - بالهَمْزِ والجِيمِ - كعُنِيَ: أَصَابَتْهُم الرِّيْحُ الّتي لها نَئِيجٌ؛ أَيْ: مَرٌّ سَرِيعٌ بِصَوْتٍ.
(نُتِجَتِ) النَّاقَةُ - بالمُثَنَّاةِ الفَوْقِيَّةِ والجِيمِ - كعُنِيَ، نِتَاجًا: حَانَ نِتَاجُها.
وقَالَ يَعْقُوبُ: اسْتَبَانَ حَمْلُها.
(نُجِدَ) فُلانٌ - بالجِيمِ والدَّال المُهْمَلَةِ - كَعُنِيَ: أَصَابَهُ النَجَدُ، وهو الكَرْبُ والغَمُّ.
(نُحِضَ) فُلانٌ - بالحَاءِ المُهْمَلَةِ والضَّادِ المُعْجَمَةِ - كَعُنِيَ: قَلَّ لَحْمُهُ.
وانتُحِضَ - مَجْهُولًا - بِمَعْنَاهُ وضَبْطِهِ.
(نُخِشَ) فُلانٌ بالخاءِ والشِّينِ المُعْجَمَتَينِ - كمَنَعَ وعُنِيَ؛ فهو مَنْخُوشٌ، وهي مَنْخُوشَةٌ: هُزِلَ.
(نُخِيَ) فُلانٌ - بالخَاءِ المُعْجَمَةِ والمُثَنَّاةِ التَّحْتِيَّةِ - كعُنِيَ ونَصَرَ: افْتَخَرَ وتَكَبَّرَ.
(نُزِحَ) فلان - بالزَّاي والحَاءِ المُهْمَلَةِ - كعُنِيَ: بَعُدَ عَنْ دِيَارِهِ غَيبَةً بِعِيدةً.
(نُزِفَ) فُلانٌ - بالزَّاي والفَاء - كعُنِيَ: ذَهَبَ عَقْلُهُ أو سَكِرَ، ومِنهُ قَولُهُ تَعَالَى
{ولا يُنْزَفُونَ} (1)
__________
(1) سورة الواقعة: الآية 19.
وهي قراءة الجمهور، وقرأ حمزة والكسائي وعاصم
{يُنزِفون} بالبناء للمعلوم من الفعل: أنزف.
ينظر: السبعة 547، والنشر 2/357، والتيسير 186، والبحر المحيط 7/360، والجامع لأحكام القرآن 15/79، والدرّ المصون 9/305.
وقال مكي في الكشف 2/224: "وحجة من كسر أنه جعله من: أنزف ينزِف، إذا سكر والمعنى: ولاهم عن الخمر يسكرون، فتزول عقولهم، أي: تبعد عقولهم، كما تفعل خمر الدنيا ...
وحجة من فتح الزاي ...
أنه جعله من: نزف إذا سكر، وردّه إلى ما لم يسمّ فاعله، لغة مشهورة فيه، وإن كان لا يتعدّى في الأصل، ولم يستعمل: نَزَفَ إذا سكر، إنّما استُعمل بالضمّ....
والمعنى ولاهم عن خمر الجنة يسكرون ...
ويجوز أن يكون من: أنزف، ردّه إلى ما لم يسم فاعله".
تابع للمنهل المؤهول بالبناء للمجهول
بَابُ النُّونِ
(نُئِجَ) القَوْمُ - بالهَمْزِ والجِيمِ - كعُنِيَ: أَصَابَتْهُم الرِّيْحُ الّتي لها نَئِيجٌ؛ أَيْ: مَرٌّ سَرِيعٌ بِصَوْتٍ.
(نُتِجَتِ) النَّاقَةُ - بالمُثَنَّاةِ الفَوْقِيَّةِ والجِيمِ - كعُنِيَ، نِتَاجًا: حَانَ نِتَاجُها. وقَالَ يَعْقُوبُ: اسْتَبَانَ حَمْلُها.
(نُجِدَ) فُلانٌ - بالجِيمِ والدَّال المُهْمَلَةِ - كَعُنِيَ: أَصَابَهُ النَجَدُ، وهو الكَرْبُ والغَمُّ.
(نُحِضَ) فُلانٌ - بالحَاءِ المُهْمَلَةِ والضَّادِ المُعْجَمَةِ - كَعُنِيَ: قَلَّ لَحْمُهُ. وانتُحِضَ - مَجْهُولًا - بِمَعْنَاهُ وضَبْطِهِ.
(نُخِشَ) فُلانٌ بالخاءِ والشِّينِ المُعْجَمَتَينِ - كمَنَعَ وعُنِيَ؛ فهو مَنْخُوشٌ، وهي مَنْخُوشَةٌ: هُزِلَ.
(نُخِيَ) فُلانٌ - بالخَاءِ المُعْجَمَةِ والمُثَنَّاةِ التَّحْتِيَّةِ - كعُنِيَ ونَصَرَ: افْتَخَرَ وتَكَبَّرَ.
(نُزِحَ) فلان - بالزَّاي والحَاءِ المُهْمَلَةِ - كعُنِيَ: بَعُدَ عَنْ دِيَارِهِ غَيبَةً بِعِيدةً.
(نُزِفَ) فُلانٌ - بالزَّاي والفَاء - كعُنِيَ: ذَهَبَ عَقْلُهُ أو سَكِرَ، ومِنهُ قَولُهُ تَعَالَى {ولا يُنْزَفُونَ} (1)
__________
(1) سورة الواقعة: الآية 19. وهي قراءة الجمهور، وقرأ حمزة والكسائي وعاصم {يُنزِفون} بالبناء للمعلوم من الفعل: أنزف. ينظر: السبعة 547، والنشر 2/357، والتيسير 186، والبحر المحيط 7/360، والجامع لأحكام القرآن 15/79، والدرّ المصون 9/305.
وقال مكي في الكشف 2/224: "وحجة من كسر أنه جعله من: أنزف ينزِف، إذا سكر والمعنى: ولاهم عن الخمر يسكرون، فتزول عقولهم، أي: تبعد عقولهم، كما تفعل خمر الدنيا ... وحجة من فتح الزاي ... أنه جعله من: نزف إذا سكر، وردّه إلى ما لم يسمّ فاعله، لغة مشهورة فيه، وإن كان لا يتعدّى في الأصل، ولم يستعمل: نَزَفَ إذا سكر، إنّما استُعمل بالضمّ.... والمعنى ولاهم عن خمر الجنة يسكرون ... ويجوز أن يكون من: أنزف، ردّه إلى ما لم يسم فاعله".