مدة
قراءة المادة :
دقيقتان
.
جاري تجهيز الصوت...
♦ الآية:
{وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلَّا يَسِيرًا}.
♦ السورة ورقم الآية: الأحزاب
(14).
♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي:
{وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ} لو دخل عليهم هؤلاء الذين يريدون قتالهم المدينة
{مِنْ أَقْطَارِهَا} جوانبها
{ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ} سألتهم الشِّرك بالله
{لَآتَوْهَا} لأعطوا مرادهم
{وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلَّا يَسِيرًا} وما احتبسوا عن الشِّرك إلا يسيرًا أَيْ لأسرعوا الإجابة إليه.
♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل":
{وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ} أَيْ لَوْ دخل عَلَيْهِمُ الْمَدِينَةَ يَعْنِي هَؤُلَاءِ الْجُيُوشَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ قِتَالَهُمْ وَهُمُ الْأَحْزَابُ،
{مِنْ أَقْطَارِهَا}، جَوَانِبِهَا وَنَوَاحِيهَا جَمْعُ قُطْرٍ،
{ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ}، أَيْ الشِّرْكَ،
{لَآتَوْها}، لَأَعْطَوْهَا، وَقَرَأَ أَهْلُ الْحِجَازِ لَأَتَوْهَا مَقْصُورًا، أَيْ لَجَاؤُوهَا وَفَعَلُوهَا وَرَجَعُوا عَنِ الْإِسْلَامِ،
{مَا تَلَبَّثُوا بِهَا}، أَيْ مَا احْتَبَسُوا عَنِ الْفِتْنَةِ،
{إِلَّا يَسِيرًا}، وَلَأَسْرَعُوا الْإِجَابَةَ إِلَى الشِّرْكِ طَيِّبَةً بِهِ أَنْفُسُهُمْ، هَذَا قَوْلُ أَكْثَرِ الْمُفَسِّرِينَ.
وقال الحسن: وَمَا أَقَامُوا بِالْمَدِينَةِ بَعْدَ إِعْطَاءِ الْكُفْرِ إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى يَهْلَكُوا.
♦ الآية: { وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلَّا يَسِيرًا }. ♦ السورة ورقم الآية: الأحزاب (14). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: { وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ } لو دخل عليهم هؤلاء الذين يريدون قتالهم المدينة { مِنْ أَقْطَارِهَا } جوانبها { ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ } سألتهم الشِّرك بالله { لَآتَوْهَا } لأعطوا مرادهم { وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلَّا يَسِيرًا } وما احتبسوا عن الشِّرك إلا يسيرًا أَيْ لأسرعوا الإجابة إليه. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": { وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ } أَيْ لَوْ دخل عَلَيْهِمُ الْمَدِينَةَ يَعْنِي هَؤُلَاءِ الْجُيُوشَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ قِتَالَهُمْ وَهُمُ الْأَحْزَابُ، { مِنْ أَقْطَارِهَا }، جَوَانِبِهَا وَنَوَاحِيهَا جَمْعُ قُطْرٍ، { ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ }، أَيْ الشِّرْكَ، { لَآتَوْها }، لَأَعْطَوْهَا، وَقَرَأَ أَهْلُ الْحِجَازِ لَأَتَوْهَا مَقْصُورًا، أَيْ لَجَاؤُوهَا وَفَعَلُوهَا وَرَجَعُوا عَنِ الْإِسْلَامِ، { مَا تَلَبَّثُوا بِهَا }، أَيْ مَا احْتَبَسُوا عَنِ الْفِتْنَةِ، { إِلَّا يَسِيرًا }، وَلَأَسْرَعُوا الْإِجَابَةَ إِلَى الشِّرْكِ طَيِّبَةً بِهِ أَنْفُسُهُمْ، هَذَا قَوْلُ أَكْثَرِ الْمُفَسِّرِينَ. وقال الحسن: وَمَا أَقَامُوا بِالْمَدِينَةِ بَعْدَ إِعْطَاءِ الْكُفْرِ إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى يَهْلَكُوا.