الحكمة في أوامر الله جل وعلا وأحكامه:& إذا أمر الله بشيء أو نهانا عن شيء حتى وإن كنا لا نعلم حكمته _ يجب أن نعلم أن له حكمه, لأن هذا مقتضى اسم الحكيم. & يجب علينا التفويض التام فيما لا نعلم حكمته من أحكام الله الكونية أو الشرعية & الله عز وجل لا يمكن أن يحدث شيئًا ولو أعظم الشر والضرر إلا لحكمة, فهذه الحروب...التي تقع الآن كلها لحكمة, وإذا آمنا بذلك صبرنا وانتظرنا الفرج.
& المصائب من الأمراض والهلاك والفتن كلها حكمة, لكن تحتاج إلى تدبر وتعمق ونظر. & أحيانًا يمنع الله سبحانه الإنسان ما يحب لمصلحة عظيمة, وأحيانًا يبتليه بما يملأ قلبه غمًا وهمًا دائمًا, ولكن لحكمة عظيمة.
& الرضا بقضاء الله...لأنك تعلم أن هذا عن حكمة حتى وإن كان فيه فوات مالك أولدك فاعلم أنه لحكمة وأنت إذا آمنت بهذا فسوف تسهل عليك كل مصيبة المحاماة: & تحريم المحاماة إذا علم المحامي أن صاحبه مبطل. & لا يحسن للمحامين أن يتولوا مهنة المحاماة من أجل الانتصار لمن وكّلهم, لا للحق, كما هو شأن الكثير اليوم. الدنيا :& تجد أشدّ الناس همًا وأسىً وحزنًا وقلقًا هم أصحاب الدنيا, ولا يعرنك ما عندهم من اللباس والقصور والنعيم...وغيرها فقلوبهم والله أسوأ حالًا من أفقر المسلمين & من نعمة الله سبحانه على العباد جميعًا: أنه لم يجعل نعيم هذه الدنيا كاملًا, بل ينغص, لئلا يتخذ الإنسان الدنيا مقرًا ووطنًا, بل يعرف...أن الآخرة هي الأهم. الخائن لغيره, والمُضلّ لغيره:& الخائن لغيره خائن في الحقيقة لنفسه, حيث أوقعها في المآثم والخيانة, فلا يظن الخائن الذي يكتسب بخيانته ما يكتسب أنه رابح, بل هو خائن لنفسه. & من أراد إضلال الخلق فإنه لا يضر إلا نفسه,... لأنهم عموا في الواقع عن الحق, ودعوا الناس إلى الباطل, فاكتسبوا إثمًا إلى آثامهم فأضلوا أنفسهم كذلك. أعمال ليس لها أصل: & يوجد بعض الناس إذا تجشأ قال: الحمد لله, وهذا لا يصح, لأن التجشأ ليس سببًا للحمد وإلا كان خروج الريح من الدبر سببًا للحمد ولا قائل به حتى من العوام & بعض الناس إذا تثاءب قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم, فهذا ليس له أصل, وليس من الشرع.إدخال السرور على النفس : & الدين الإسلامي لا يكبت النفوس, بل يوسع لها ويشرح الصدور, ويدخل السرور, ولهذا نهى الإنسان أن يتعرض لما فيه الغم والهم, والوساوس والأوهام. & الدين الإسلامي يريد منك أن تكون دائمًا مبسوطًا, في سرور, وجه ذلك: أنه رخص للمظلوم أن يجهر بالسوء بقدر مظلمته, لأن ذلك تنفيص عن نفسه بلا شك. كتب: & العلماء رحمهم الله كتبوا في هذا الموضوع _ أي: في الشرك وأنواعه _ كتابات كثيرة, من أحسنها كتاب " التوحيد " لشيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله. & ذكر شيخ الإسلام رحمه الله في كتابه " اقتضاء الصراط المستقيم " أوجهًا متعددة على أن جنس العرب أفضل من الجنس من البشر.
& " الأمة الغضبية " من أراد أن يعرف شيئًا من سيرتهم فليعد إلى كتاب " إغاثة اللهفان " لابن القيم رحمه الله, فإنه بيّن معايبهم ومخازيهم والعياذ بالله! & النبي صلى الله عليه وسلم أيده الله بآيات بينات معجزات ظاهرات...وما أحسن مراجعة ما كتبه شيخ الإسلام في كتابه الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح.متفرقات:& الإنسان ينبغي له إذا شمخت به نفسه وعلا أنفه أن يذكر حقيقة نفسه, وهي الضعف, حتى لا يطغى أو يزيد, لقوله: ﴿ { وخُلق الإنسانُ ضعيفًا} ﴾ & ما يحصل للإنسان من فضل فإنما هو من الله عز وجل لا بحوله وقوته ولهذا أهلك الله الذي قال: ﴿ {إنما أوتيته على علم عندي} ﴾ [القصص:78] لأن الفضل بيد الله. & الفوز الأعظم الذي لا فوز أكبر منه هو ما ذكره الله في قوله: ﴿ {فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور} ﴾ [آل عمران:185] & بطلان قول بعض علماء التربية المعاصرين الذين يقولون: إنه لا تحصل التربية بالضرب, تؤخذ من قوله: ﴿ { واضربُوهُنّ} ﴾ & قوله تعالى: ﴿ {هنيئًا مريئًا} ﴾ أي: هنيئًا حين الأكل, مريئًا بعد الأكل.
& من ترك شيئًا عوضه الله خيرًا منه, تؤخذ من قوله: ﴿ {يجد في الأرض مُراغمًا كثيرًا وسعةً} ﴾ فقد خرج من الضيق فوجد السعة.
& المجادلة والمخاصمة في الباطل إن نفعت في الدنيا فلن تنفع في الآخرة, وتؤخذ من قوله تعالى: ﴿ {فمن يُجادلُ الله عنهم يوم القيامة } ﴾ & الشرع لا يمكن أن يكون خفيًا على كل أحد, لكنه يخفى على الإنسان لأسباب: إما قلة العلم , وإما قلة الفهم, وإما التقصير في الطلب, وإما سوء القصد. & الصحيح أن البسملة ليست آية من الفاتحة ولا من غيرها من السور. & الفهم يحتاج إلى تمرين, ومن تمارين الفهم المناقشة مع الناس, لأنه كثيرًا ما يغيب عنك شيء من العلم, وبالمناقشة يتبين لك الشيء الكثير.
& من ادعى أن أصل بني آدم قرد قلنا له: إقرارك على نفسك مقبول, وعلى غيرك غير مقبول. & السفهاء جمع سفيه, وهو من لا يحسن التصرف, إما لصغر في سنه, وإما لقصور في عقله ورشده. & يجب على من ولاه الله على أحد أن لا يغلظ له القول, بل يقول له القول المعروف, حتى يجمع بين الإحسان القولي والفعلي. & الشأن كل الشأن أن تكون وجيهًا عند الله, وإذا كنت وجيهًا عند الله فستكون وجهيًا عند العباد...وإذا رضي الله عنك أرضى عنك الناس. & القول السديد: ما كان صوابًا موافقًا للحكمة, فليس السداد أن تلين في القول ولا أن تشتد به, ولكن أن يكون قولك صوابًا مطابقًا للحكمة. & الإنسان إذا وفق لتقوى الله صلحت أموره الدينية والدنيوية. & العذاب الجسمي أهون من العذاب والألم القلبي.
& الفاحشة ما يستفحش شرعًا وعرفًا, والذي يستفحش شرعًا يستفحش عرفًا, أي في أعراف المسلمين لا في أعراف غير المسلمين.
& من الذل أن يكون الإنسان تابعًا للشهوات, لأن العزة أن يكون الإنسان متبوعًا, فإذا كان تابعًا فمعناه أن شهواته ملكته حتى صار تابعًا, وكأنه مجبر على ذلك. & الخوارج ...أصحاب الأعمال الظاهرة وخراب القلوب الباطنة.
& الذي فضل الله به الرجال على النساء : القوة الظاهرة والباطنة, فالقوة الظاهرة قوة البدن, والقوى الباطنة: التحمل والصبر والذكاء والعقل والشجاعة وما إلى ذلك & البخل هو إمساك ما يجب بذله من مال أو علم أو جاه أو عمل, فكل ما يجب بذله من هذه الأشياء فمنعه بخل.
& القول عن الميت " أنه حُمِل إلى مثواه الأخير " كلمة خطيرة جدًا, مضمونها إنكار البعث, لأنه إذا كان القبر مثواه الأخير فمعناه أنه ليس بعده بعث. & من عدل عن المشروع ابتلي بالممنوع, فانظر قوم لوط لما عدلوا عن النساء ابتلوا بالذكران.
& إذا وجدت في نفسك من يأمرك دائمًا بالمعصية والبخل والفحشاء فهذا هو الشيطان, فعليك أن تلجأ إلى الله عز وجل. & المنفق لا ينفق من كيسه لكنه منفق مما رزقه الله, فالفضل كل الفضل لله عز وجل & القليل: ما دون النصف, والكثير: النصف فما فوق, لكن يقال لما فوق النصف: إنه أكثر, ويقال لما دونه: إنه الأقل.
& الموعظة: هي التذكير المقرون بالترغيب والترهيب. & ينبغي للإنسان إذا تحدث عن قوم في مقام التقويم أن يذكر المحسن والمسيء. أما في مقام التحذير فإنه لا يذكر الإحسان, لأن الإحسان لا يتناسب مع ايراد التحذير & من فعل ما يوعظ به وأطاع الله ورسوله فإنه يُهدى إلى الحق, وثواب الحسنة الحسنة بعدها. & المودة هي: خالص الحب . & من كمال الصلاح الإصلاح, قد يكون الإنسان صالحًا لكنه لا يهتم بصلاح غيره فلا يكون مصلحًا, وحينئذ نقول: هو صالح ناقص الصلاح. & التكاسل في الخير والتراجع عنه من أسباب النفاق ...والتباطؤ عن الخير والتكاسل عنه ليس سببًا للنفاق فحسب, بل هو سبب للضلال والعمى, والعياذ بالله. & مقام الدعاء ينبغي فيه البسط, لأن الداعي يناجي الله عز وجل, ومناجاة الحبيب لمحبوبه كلما زادت كان ذلك أقوى في المحبة. & الولي والنصير إذا اجتمعا صار الولي فيما ينفع, والنصير في دفع ما يضر, وأما إذا أفرد أحدهما شمل الآخر.
& لا ينبغي للإنسان أن يخشى أو يخاف أولياء الشيطان, لأن أولياء الشيطان ضعفاء, كما أن الشيطان الذي هو وليهم كيده ضعيف. & الشيطان يكيد للإنسان...فربما يوسوس لك التهاون في العبادات المطلوبة, أو غشيان الأشياء المحرمة, ويقول: الله غفور رحيم, والأمر سهل افعل وتب فاحذر كيده & القتال ليس لإرغام الناس على الدخول في دين الله إنما القتال لأجل أن تكون كلمة الله هي العليا, بحيث لا يقوم أحد يضاد الدين ويمانعه. & لا أحسن من الشخص الصادق الذي لا يباري ولا يماري, ولا تأخذه في الله لومة لائم, وهذا هو الواجب على كل مسلم أن يكون ظاهره وباطنه سواء. & التوكل على الله معناه: تفويض الأمر إليه, وصدق الاعتماد عليه, والثقة به سبحانه. & الريب هو الشك مع القلق . & المراد بالقرآن: كلام الله عز وجل الذي أنزله على محمد صلى الله عليه وسلم, المتعبد بتلاوته, المعجز بأسلوبه ومعناه. & الغيرة إذا لم تكن مضبوطة بحد من الشرع وحد من العقل أصبحت غِيرة, والغيرة هي: فساد الطعام في المعدة, حتى إذا تجشأ الإنسان ظهر لها رائحة كريهة. & يجب على الإنسان أن يعتني بعمل القلب أكثر مما يعتني بعمل الجوارح لأن عمل الجوارح قد يدخلها الهوى وقد يتصنع الإنسان بعمله للدنيا, ولكسب الناس وللجاه & الشكر في الواقع ليس ثمنًا للنعمة لأن الله لا ينتفع به وإنما الذي ينتفع به العبد الشاكر فإذًا نعمة الله عليك بالتوفيق للشكر نعمة عليك ولو شاء الله تعالى ما شكرت & الهجرة...شرعًا: ترك البلاد التي لا يقيم الإنسان فيها دينه إلى بلاد أخرى يقيم فيها دينه. & من أُذلّ بطاعة الله صار العز له في النهاية. & السعة تفريج بعد الضيق والكرب. & ثناء الناس على المرء في غير ما يحبه الله سينقلب بعد ذلك ذمًا ولا بد. & الضرب في الأرض هو السفر فيها, ووجه تسمية السفر ضربًا: أن المسافر يحمل العصا معه ليضرب راحلته. & من بشرى الإنسان أن يوفق إلى العبادة, فمن وفق للعبادة على ما يرضى الله فهي بشرى بالقبول. & على الإنسان إذا أراد أن يفتي أن يقدم بين يدي فتواه الاستغفار , لا سيما إذا التبست عليه المسألة, أو اشتبه عليه الحكم.
& وجوب مغادرة المكان الذي يكفر فيه بآيات الله ويستهزأ بها, ولا يجوز للإنسان أن يبقي ويقول: أنا منكر بقلبي. & المريد: هو البالغ في العدوان والعتو غايته. & ينبغي للإنسان أن يقطع العلائق عن الخلق, وأن يعلق قلبه بالله عز وجل, يبتغي منه العزة, والنصر ودفع البلاء ويبتغي منه تيسير الأمور....وهكذا. & المحقق كالقريب, فالمستقبل لا شك أنه قريب مهما بعد والماضي بعيد مهما قرب & احذر جلساء السوء, وعليك بجلساء الصلاح, فإنك لن تعدم خيرًا من جلساء الصلاح, ولن تعدم شرًا من جلساء السوء. & الظلم سبب لحرمان الخير, وهذا لقوله: ﴿ {فبظلمٍ من الذين هادوا حرمنا عليهم طيباتٍ أَحلّت لهم} ﴾ والظلم سبب لحرمان الخير الشرعي والقدري.
& تجد أشدّ الناس استقرارًا وطمأنينة هو المؤمنون. & اليهود قتلوا المسيح حكمًا ولم يقتلوه واقعًا, لأنهم أقروا بأنهم قتلوه, ولكنهم لم يقتلوه واقعًا في الحقيقة, فحكم قتل المسيح ثابت على اليهود بإقرارهم.
& سفاهة النصارى وقلة تميزهم حيثُ كانوا يعبدون الصليب ويعظمونه, ولو كانوا عقلاء كسروه, صليب يُصلب عليه نبيهم ثم يذهبون إلى تقدسيه! كتبه/ فهد بن عبدالعزيز بن عبدالله الشويرخ
الحكمة في أوامر الله جل وعلا وأحكامه: & إذا أمر الله بشيء أو نهانا عن شيء حتى وإن كنا لا نعلم حكمته _ يجب أن نعلم أن له حكمه, لأن هذا مقتضى اسم الحكيم. & يجب علينا التفويض التام فيما لا نعلم حكمته من أحكام الله الكونية أو الشرعية & الله عز وجل لا يمكن أن يحدث شيئًا ولو أعظم الشر والضرر إلا لحكمة, فهذه الحروب...التي تقع الآن كلها لحكمة, وإذا آمنا بذلك صبرنا وانتظرنا الفرج. & المصائب من الأمراض والهلاك والفتن كلها حكمة, لكن تحتاج إلى تدبر وتعمق ونظر. & أحيانًا يمنع الله سبحانه الإنسان ما يحب لمصلحة عظيمة, وأحيانًا يبتليه بما يملأ قلبه غمًا وهمًا دائمًا, ولكن لحكمة عظيمة. & الرضا بقضاء الله...لأنك تعلم أن هذا عن حكمة حتى وإن كان فيه فوات مالك أولدك فاعلم أنه لحكمة وأنت إذا آمنت بهذا فسوف تسهل عليك كل مصيبة المحاماة: & تحريم المحاماة إذا علم المحامي أن صاحبه مبطل. & لا يحسن للمحامين أن يتولوا مهنة المحاماة من أجل الانتصار لمن وكّلهم, لا للحق, كما هو شأن الكثير اليوم. الدنيا : & تجد أشدّ الناس همًا وأسىً وحزنًا وقلقًا هم أصحاب الدنيا, ولا يعرنك ما عندهم من اللباس والقصور والنعيم...وغيرها فقلوبهم والله أسوأ حالًا من أفقر المسلمين & من نعمة الله سبحانه على العباد جميعًا: أنه لم يجعل نعيم هذه الدنيا كاملًا, بل ينغص, لئلا يتخذ الإنسان الدنيا مقرًا ووطنًا, بل يعرف...أن الآخرة هي الأهم. الخائن لغيره, والمُضلّ لغيره: & الخائن لغيره خائن في الحقيقة لنفسه, حيث أوقعها في المآثم والخيانة, فلا يظن الخائن الذي يكتسب بخيانته ما يكتسب أنه رابح, بل هو خائن لنفسه. & من أراد إضلال الخلق فإنه لا يضر إلا نفسه,... لأنهم عموا في الواقع عن الحق, ودعوا الناس إلى الباطل, فاكتسبوا إثمًا إلى آثامهم فأضلوا أنفسهم كذلك. أعمال ليس لها أصل: & يوجد بعض الناس إذا تجشأ قال: الحمد لله, وهذا لا يصح, لأن التجشأ ليس سببًا للحمد وإلا كان خروج الريح من الدبر سببًا للحمد ولا قائل به حتى من العوام & بعض الناس إذا تثاءب قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم, فهذا ليس له أصل, وليس من الشرع. إدخال السرور على النفس : & الدين الإسلامي لا يكبت النفوس, بل يوسع لها ويشرح الصدور, ويدخل السرور, ولهذا نهى الإنسان أن يتعرض لما فيه الغم والهم, والوساوس والأوهام. & الدين الإسلامي يريد منك أن تكون دائمًا مبسوطًا, في سرور, وجه ذلك: أنه رخص للمظلوم أن يجهر بالسوء بقدر مظلمته, لأن ذلك تنفيص عن نفسه بلا شك. كتب: & العلماء رحمهم الله كتبوا في هذا الموضوع _ أي: في الشرك وأنواعه _ كتابات كثيرة, من أحسنها كتاب " التوحيد " لشيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله. & ذكر شيخ الإسلام رحمه الله في كتابه " اقتضاء الصراط المستقيم " أوجهًا متعددة على أن جنس العرب أفضل من الجنس من البشر. & " الأمة الغضبية " من أراد أن يعرف شيئًا من سيرتهم فليعد إلى كتاب " إغاثة اللهفان " لابن القيم رحمه الله, فإنه بيّن معايبهم ومخازيهم والعياذ بالله! & النبي صلى الله عليه وسلم أيده الله بآيات بينات معجزات ظاهرات...وما أحسن مراجعة ما كتبه شيخ الإسلام في كتابه الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح. متفرقات: & الإنسان ينبغي له إذا شمخت به نفسه وعلا أنفه أن يذكر حقيقة نفسه, وهي الضعف, حتى لا يطغى أو يزيد, لقوله: ﴿ { وخُلق الإنسانُ ضعيفًا } ﴾ & ما يحصل للإنسان من فضل فإنما هو من الله عز وجل لا بحوله وقوته ولهذا أهلك الله الذي قال: ﴿ { إنما أوتيته على علم عندي } ﴾ [القصص:78] لأن الفضل بيد الله. & الفوز الأعظم الذي لا فوز أكبر منه هو ما ذكره الله في قوله: ﴿ { فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور } ﴾ [آل عمران:185] & بطلان قول بعض علماء التربية المعاصرين الذين يقولون: إنه لا تحصل التربية بالضرب, تؤخذ من قوله: ﴿ { واضربُوهُنّ } ﴾ & قوله تعالى: ﴿ { هنيئًا مريئًا } ﴾ أي: هنيئًا حين الأكل, مريئًا بعد الأكل. & من ترك شيئًا عوضه الله خيرًا منه, تؤخذ من قوله: ﴿ { يجد في الأرض مُراغمًا كثيرًا وسعةً } ﴾ فقد خرج من الضيق فوجد السعة. & المجادلة والمخاصمة في الباطل إن نفعت في الدنيا فلن تنفع في الآخرة, وتؤخذ من قوله تعالى: ﴿ { فمن يُجادلُ الله عنهم يوم القيامة } ﴾ & الشرع لا يمكن أن يكون خفيًا على كل أحد, لكنه يخفى على الإنسان لأسباب: إما قلة العلم , وإما قلة الفهم, وإما التقصير في الطلب, وإما سوء القصد. & الصحيح أن البسملة ليست آية من الفاتحة ولا من غيرها من السور. & الفهم يحتاج إلى تمرين, ومن تمارين الفهم المناقشة مع الناس, لأنه كثيرًا ما يغيب عنك شيء من العلم, وبالمناقشة يتبين لك الشيء الكثير. & من ادعى أن أصل بني آدم قرد قلنا له: إقرارك على نفسك مقبول, وعلى غيرك غير مقبول. & السفهاء جمع سفيه, وهو من لا يحسن التصرف, إما لصغر في سنه, وإما لقصور في عقله ورشده. & يجب على من ولاه الله على أحد أن لا يغلظ له القول, بل يقول له القول المعروف, حتى يجمع بين الإحسان القولي والفعلي. & الشأن كل الشأن أن تكون وجيهًا عند الله, وإذا كنت وجيهًا عند الله فستكون وجهيًا عند العباد...وإذا رضي الله عنك أرضى عنك الناس. & القول السديد: ما كان صوابًا موافقًا للحكمة, فليس السداد أن تلين في القول ولا أن تشتد به, ولكن أن يكون قولك صوابًا مطابقًا للحكمة. & الإنسان إذا وفق لتقوى الله صلحت أموره الدينية والدنيوية. & العذاب الجسمي أهون من العذاب والألم القلبي. & الفاحشة ما يستفحش شرعًا وعرفًا, والذي يستفحش شرعًا يستفحش عرفًا, أي في أعراف المسلمين لا في أعراف غير المسلمين. & من الذل أن يكون الإنسان تابعًا للشهوات, لأن العزة أن يكون الإنسان متبوعًا, فإذا كان تابعًا فمعناه أن شهواته ملكته حتى صار تابعًا, وكأنه مجبر على ذلك. & الخوارج ...أصحاب الأعمال الظاهرة وخراب القلوب الباطنة. & الذي فضل الله به الرجال على النساء : القوة الظاهرة والباطنة, فالقوة الظاهرة قوة البدن, والقوى الباطنة: التحمل والصبر والذكاء والعقل والشجاعة وما إلى ذلك & البخل هو إمساك ما يجب بذله من مال أو علم أو جاه أو عمل, فكل ما يجب بذله من هذه الأشياء فمنعه بخل. & القول عن الميت " أنه حُمِل إلى مثواه الأخير " كلمة خطيرة جدًا, مضمونها إنكار البعث, لأنه إذا كان القبر مثواه الأخير فمعناه أنه ليس بعده بعث. & من عدل عن المشروع ابتلي بالممنوع, فانظر قوم لوط لما عدلوا عن النساء ابتلوا بالذكران. & إذا وجدت في نفسك من يأمرك دائمًا بالمعصية والبخل والفحشاء فهذا هو الشيطان, فعليك أن تلجأ إلى الله عز وجل. & المنفق لا ينفق من كيسه لكنه منفق مما رزقه الله, فالفضل كل الفضل لله عز وجل & القليل: ما دون النصف, والكثير: النصف فما فوق, لكن يقال لما فوق النصف: إنه أكثر, ويقال لما دونه: إنه الأقل. & الموعظة: هي التذكير المقرون بالترغيب والترهيب. & ينبغي للإنسان إذا تحدث عن قوم في مقام التقويم أن يذكر المحسن والمسيء. أما في مقام التحذير فإنه لا يذكر الإحسان, لأن الإحسان لا يتناسب مع ايراد التحذير & من فعل ما يوعظ به وأطاع الله ورسوله فإنه يُهدى إلى الحق, وثواب الحسنة الحسنة بعدها. & المودة هي: خالص الحب . & من كمال الصلاح الإصلاح, قد يكون الإنسان صالحًا لكنه لا يهتم بصلاح غيره فلا يكون مصلحًا, وحينئذ نقول: هو صالح ناقص الصلاح. & التكاسل في الخير والتراجع عنه من أسباب النفاق ...والتباطؤ عن الخير والتكاسل عنه ليس سببًا للنفاق فحسب, بل هو سبب للضلال والعمى, والعياذ بالله. & مقام الدعاء ينبغي فيه البسط, لأن الداعي يناجي الله عز وجل, ومناجاة الحبيب لمحبوبه كلما زادت كان ذلك أقوى في المحبة. & الولي والنصير إذا اجتمعا صار الولي فيما ينفع, والنصير في دفع ما يضر, وأما إذا أفرد أحدهما شمل الآخر. & لا ينبغي للإنسان أن يخشى أو يخاف أولياء الشيطان, لأن أولياء الشيطان ضعفاء, كما أن الشيطان الذي هو وليهم كيده ضعيف. & الشيطان يكيد للإنسان...فربما يوسوس لك التهاون في العبادات المطلوبة, أو غشيان الأشياء المحرمة, ويقول: الله غفور رحيم, والأمر سهل افعل وتب فاحذر كيده & القتال ليس لإرغام الناس على الدخول في دين الله إنما القتال لأجل أن تكون كلمة الله هي العليا, بحيث لا يقوم أحد يضاد الدين ويمانعه. & لا أحسن من الشخص الصادق الذي لا يباري ولا يماري, ولا تأخذه في الله لومة لائم, وهذا هو الواجب على كل مسلم أن يكون ظاهره وباطنه سواء. & التوكل على الله معناه: تفويض الأمر إليه, وصدق الاعتماد عليه, والثقة به سبحانه. & الريب هو الشك مع القلق . & المراد بالقرآن: كلام الله عز وجل الذي أنزله على محمد صلى الله عليه وسلم, المتعبد بتلاوته, المعجز بأسلوبه ومعناه. & الغيرة إذا لم تكن مضبوطة بحد من الشرع وحد من العقل أصبحت غِيرة, والغيرة هي: فساد الطعام في المعدة, حتى إذا تجشأ الإنسان ظهر لها رائحة كريهة. & يجب على الإنسان أن يعتني بعمل القلب أكثر مما يعتني بعمل الجوارح لأن عمل الجوارح قد يدخلها الهوى وقد يتصنع الإنسان بعمله للدنيا, ولكسب الناس وللجاه & الشكر في الواقع ليس ثمنًا للنعمة لأن الله لا ينتفع به وإنما الذي ينتفع به العبد الشاكر فإذًا نعمة الله عليك بالتوفيق للشكر نعمة عليك ولو شاء الله تعالى ما شكرت & الهجرة...شرعًا: ترك البلاد التي لا يقيم الإنسان فيها دينه إلى بلاد أخرى يقيم فيها دينه. & من أُذلّ بطاعة الله صار العز له في النهاية. & السعة تفريج بعد الضيق والكرب. & ثناء الناس على المرء في غير ما يحبه الله سينقلب بعد ذلك ذمًا ولا بد. & الضرب في الأرض هو السفر فيها, ووجه تسمية السفر ضربًا: أن المسافر يحمل العصا معه ليضرب راحلته. & من بشرى الإنسان أن يوفق إلى العبادة, فمن وفق للعبادة على ما يرضى الله فهي بشرى بالقبول. & على الإنسان إذا أراد أن يفتي أن يقدم بين يدي فتواه الاستغفار , لا سيما إذا التبست عليه المسألة, أو اشتبه عليه الحكم. & وجوب مغادرة المكان الذي يكفر فيه بآيات الله ويستهزأ بها, ولا يجوز للإنسان أن يبقي ويقول: أنا منكر بقلبي. & المريد: هو البالغ في العدوان والعتو غايته. & ينبغي للإنسان أن يقطع العلائق عن الخلق, وأن يعلق قلبه بالله عز وجل, يبتغي منه العزة, والنصر ودفع البلاء ويبتغي منه تيسير الأمور....وهكذا. & المحقق كالقريب, فالمستقبل لا شك أنه قريب مهما بعد والماضي بعيد مهما قرب & احذر جلساء السوء, وعليك بجلساء الصلاح, فإنك لن تعدم خيرًا من جلساء الصلاح, ولن تعدم شرًا من جلساء السوء. & الظلم سبب لحرمان الخير, وهذا لقوله: ﴿ { فبظلمٍ من الذين هادوا حرمنا عليهم طيباتٍ أَحلّت لهم } ﴾ والظلم سبب لحرمان الخير الشرعي والقدري. & تجد أشدّ الناس استقرارًا وطمأنينة هو المؤمنون. & اليهود قتلوا المسيح حكمًا ولم يقتلوه واقعًا, لأنهم أقروا بأنهم قتلوه, ولكنهم لم يقتلوه واقعًا في الحقيقة, فحكم قتل المسيح ثابت على اليهود بإقرارهم. & سفاهة النصارى وقلة تميزهم حيثُ كانوا يعبدون الصليب ويعظمونه, ولو كانوا عقلاء كسروه, صليب يُصلب عليه نبيهم ثم يذهبون إلى تقدسيه! كتبه/ فهد بن عبدالعزيز بن عبدالله الشويرخ