الحائد عن طريق الاستقامة أو من يُعرف بالمنتكس ليس في ذاته مثارًا للسخرية وليست أقواله المنكرة أو أفعاله العجيبة التي يغلب عليها التشنج تدفع للاستهزاء والتندر إلا في أحوال محدودة جدا كأن يبلغ الأمر مفاصلة أو مناظرة تستوجب ردا بالمثل "
لكن بشكل رئيسي فإن تلك الحالة لا تبعث في نظري إلا مشاعر مناقضة تماما لهذا الجو المرح الذي يغلب على كثير ممن يتناولون تلك النماذج
وهذا الأخير تحديدا هو الشعور الذي ينبغي أن يغلب على النفس عند التعامل مع تلك النماذج
الخوف..
الحائد عن طريق الاستقامة أو من يُعرف بالمنتكس ليس في ذاته مثارًا للسخرية وليست أقواله المنكرة أو أفعاله العجيبة التي يغلب عليها التشنج تدفع للاستهزاء والتندر إلا في أحوال محدودة جدا كأن يبلغ الأمر مفاصلة أو مناظرة تستوجب ردا بالمثل " { إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ } " لكن بشكل رئيسي فإن تلك الحالة لا تبعث في نظري إلا مشاعر مناقضة تماما لهذا الجو المرح الذي يغلب على كثير ممن يتناولون تلك النماذج الشفقة ربما الحزن أحيانا الرغبة في هداية الحائد من جديد والشعور الممزوج بالدعاء بتمني عودته يوما الافتقار والانكسار لمقلب القلوب ومصرف الأفئدة والأبصار وأخيرا الخوف وهذا الأخير تحديدا هو الشعور الذي ينبغي أن يغلب على النفس عند التعامل مع تلك النماذج الخوف.. محمد علي يوسف