(1) قول البعض: "الله أكبر، الله أعظم" عند بداية سماع الأذان أو "الله أكبر والعزة لله". وهذا خطأ، والسنَّة أن يقول كما يقول المؤذن؛ لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ»( صحيح مسلم [384])، إلا في قوله: حي على الصلاة، حي على الفلاح، فيقول: لا حول ولا قوة إلا بالله (كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم [385] وغيره). (2) زيادة بعض الناس في الدعاء بعد الأذان على غير ما وردت به السنة الصحيحة. فقد أخرج البخاري عن جابر رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ: اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ، آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ، حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ»( صحيح البخاري [614]). وهذه هي السنَّة في الدعاء، لكن يزيد بعض الناس على هذا الحديث زيادات لا تصح عن النبي صلى الله عليه وسلم، فمن تلك الزيادة: • قول البعض: "اللهم إني أسألك بحق هذه الدعوة "، والسنة: «اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ». • وقول البعض: "آت سيدنا محمدًا"، قال الألباني رحمه الله تعالى كما في (إرواء الغليل: [1/261]): "كلمة "سيدنا" شاذة ومدرجة من بعض النساخ، والسنة: «آتِ مُحَمَّدًا»". • قول البعض: "آتِ محمدًا الوسيلة والفضيلة، والدرجة العالية الرفيعة"، والسنة: دون ذكر الدرجة العالية الرفيعة. وقول البعض: "إنك لا تخلف الميعاد"، والسنة: تركها؛ لأنها لم تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال الألباني رحمه الله تعالى: "هي شاذة". (3) قول أحدهم: "صدقت وبررت"، أو "صدق رسول الله" عند سماع المؤذن وهو يقول: "الصلاة خير من النوم". وهذا خطأ، والسنة أن يقول كما يقول المؤذن؛ لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ» إلا في قوله: حي على الصلاة، حي على الفلاح، فيقول: لا حول ولا قوة إلا بالله. فإذا قال المؤذن: "الصلاة خير من النوم"، فعلى المستمع أن يقول: "الصلاة خير من النوم".
الشيخ ندا أبو أحمد
(1) قول البعض: "الله أكبر، الله أعظم" عند بداية سماع الأذان أو "الله أكبر والعزة لله". وهذا خطأ، والسنَّة أن يقول كما يقول المؤذن؛ لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: « إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ » ( صحيح مسلم [384] )، إلا في قوله: حي على الصلاة، حي على الفلاح، فيقول: لا حول ولا قوة إلا بالله (كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم [385] وغيره). (2) زيادة بعض الناس في الدعاء بعد الأذان على غير ما وردت به السنة الصحيحة. فقد أخرج البخاري عن جابر رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ: اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ، آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ، حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ » ( صحيح البخاري [614] ). وهذه هي السنَّة في الدعاء، لكن يزيد بعض الناس على هذا الحديث زيادات لا تصح عن النبي صلى الله عليه وسلم، فمن تلك الزيادة: • قول البعض: "اللهم إني أسألك بحق هذه الدعوة "، والسنة: « اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ ». • وقول البعض: "آت سيدنا محمدًا"، قال الألباني رحمه الله تعالى كما في (إرواء الغليل: [1/261]): "كلمة "سيدنا" شاذة ومدرجة من بعض النساخ، والسنة: « آتِ مُحَمَّدًا »". • قول البعض: "آتِ محمدًا الوسيلة والفضيلة، والدرجة العالية الرفيعة"، والسنة: دون ذكر الدرجة العالية الرفيعة. وقول البعض: "إنك لا تخلف الميعاد"، والسنة: تركها؛ لأنها لم تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال الألباني رحمه الله تعالى: "هي شاذة". (3) قول أحدهم: "صدقت وبررت"، أو "صدق رسول الله" عند سماع المؤذن وهو يقول: "الصلاة خير من النوم". وهذا خطأ، والسنة أن يقول كما يقول المؤذن؛ لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: « إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ » إلا في قوله: حي على الصلاة، حي على الفلاح، فيقول: لا حول ولا قوة إلا بالله. فإذا قال المؤذن: "الصلاة خير من النوم"، فعلى المستمع أن يقول: "الصلاة خير من النوم". الشيخ ندا أبو أحمد