(3) الحق والباطل - بصائر في الانتخابات - أبو فهر المسلم
مدة
قراءة المادة :
دقيقتان
.
كالمريض يأتي العلاج مُكرهًا؛ طلبًا للسلامة! فإلى هؤلاء المُعذِّرون ومَن على شاكلتهم:
قال شيخ الإسلام رحمه الله في الفتاوى : "والمسلمون وإن تنازعوا في جواز التداوي بالمُحرّمات؛ كالمَيتة والخنزير؛ فلا يتنازعون في أن الكفر والشرك؛ لا يجوز التداوي به بحال! لأن ذلك مُحرَّم في كل حال! وليس هذا كالتكلُّم بـ - الكفر - عند الإكراه، وفي الحقّ ما يُغني عن الباطل؛ وفي الاستشفاء بما شرعه اللهُ ورسولُه؛ ما يُغني عن الشرك وأهله"
قلتُ:
وفي الأثر وقد رُوي مرفوعًا إليه عليه السلام: «إن الله لم يجعل شفاء أمّتي فيما حرم عليها» والخير كلّه والشفاء؛ في قول ربّنا:{وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا وَإِذًا لَّآتَيْنَاهُم مِّن لَّدُنَّـا أَجْرًا عَظِيمًا وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا} [ النساء :66-68].