مشاعر المظلوم - محمد علي يوسف
مدة
قراءة المادة :
دقيقة واحدة
.
المشكلة أنه بسخريته من تلك المشاعر وازدرائه لها، قد تجرد من أبسط معايير الفطرة الإنسانية، التي لا تحتاج إلى التقلب في النيران لتدرك أنها تحرق..
وهو بتجرده من تلك المعايير الفطرية يختار لنفسه ويشهد عليها ضمنيًا بأنها تحتاج إلى التجربة..
لتفهم وتعي وما كان ربك نسيًّا، وهو ليس بظلّام للعبيد.