حاول أن تكمل ما بداخلك - أبو الهيثم محمد درويش
مدة
قراءة المادة :
دقيقة واحدة
.
وهذه في حد ذاتها تكفل بعون الله كمال الظاهر بلا أدنى شك.
فمن حصل كمال الباطن كمل ظاهره.
وأستاذنا وسيدنا صلى الله عليه وسلم بلغ هذا الكمال، وعلى المسلم أن يسعى في تحصيله على قدر الاستطاعة، والناس يتفاوتون في مراتب كمال باطنهم، وهذا الكمال يحتاج إلى شقين:
الأول: التخلية من كل عيب ومحاولة مداواة العيوب أولًا بأول.
الثاني: التحلي بالفضائل.
قال ابن الجوزي: "دليل كمال صورة الباطن، حُسن الطَّبائع والأخلاق..
فالطَّبائع: العِفَّة والنَّـزَاهَة والأنَفَة من الجهل، ومُبَاعدة الشَّرَه.
والأخلاق: الكَرَم والإيثار وسَتْر العيوب، وابتداء المعروف، والحِلْم عن الجاهل.
فمن رُزِق هذه الأشياء رَقَّته إلى الكمال، وظهر عنه أشرف الخِلال، وإن نقصت خُلَّة، أوجبت النَّقص" (صيد الخاطر).