أرشيف المقالات

لا تحزن - كلُّ شيءٍ بقضاءٍ وقدَر (1)

مدة قراءة المادة : دقيقتان .
1 كلُّ شيءٍ بقضاءٍ وقدرٍ، وهذا معتقدُ أهلِ الإسلامِ، أتباعِ رسولِ الهدى صلى الله عليه وسلم؛ أنهُ لا يقعُ شيءٌ في الكونِ إلا بعلمِ اللهِ وبإذنِه وبتقديرِه.

{مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ}
{إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ}
{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ}.

وفي الحديثِ: «عجباً لأمرِ المؤمنِ!! إنَّ أمرهَ كلَّه له خير، إنْ أصابْتهُ سرَّاءُ شكر فكان خيراً له، وإنْ أصابتْه ضرَّاءُ صبر فكان خيراً له، وليسَ ذلك إلا للمؤمن». 

وصحَّ عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إذا سألتَ فاسألِ اللهَ، وإذا استعنت فاستعنْ باللهِ، واعلمْ أنَّ الأمةَ لو اجتمعُوا على أنْ ينفعوك بشيءٍ لم ينفعوكَ إلا بشيءٍ قد كتبهُ اللهُ لك، وإن اجتمعوا على أن يضرُّوكَ بشيءٍ لم يضرُّوك إلا بشيءٍ قدْ كتبهُ اللهُ عليكَ، رُفعتِ الأقلامُ، وجفَّتِ الصحفُ».

وفي الحديثِ الصحيح أيضاً: «واعلمْ أن ما أصابك لم يكنع لِيخطئَك، وما أخطأكَ لمْ يكن ليصيبَك».


شارك الخبر

مشكاة أسفل ٢