الأنس بالله و بطاعته - أبو الهيثم محمد درويش
مدة
قراءة المادة :
دقيقتان
.
لكنك تشعر بالتعب من التكاليف ..نعم تؤديها وتحرص عليها ولكنك تنظر إليها كتكاليف وعمل وتشعر بمشقتها .
هل هذا مرض ؟
و الإجابة : لا ..ليس مرضًا ..و لكنك لم تنتقل بعد للدرجة التالية التي يفترض أن تحرص أيضًا عليها ألا وهي ( الأنس بالله والأنس بطاعته ) وهنا تتحول مشقة التكليف إلى محبة التكليف ويتحول التعب من أداء العبادة إلى الراحة بأدائها .
قال ابن القيم رحمه الله في مدارج السالكين :
(السَّالك في أوَّل الأمر، يجد تعب التَّكاليف، ومشقَّة العمل؛ لعدم أنس قلبه بمعبوده، فإذا حَصل للقلب روح الأنس، زالت عنه تلك التَّكاليف والمشاق، فصارت قرَّة عين له، وقوَّة ولذَّة، فتصير الصَّلاة قرَّة عينه، بعد أن كانت عملًا عليه، ويستريح بها بعد أن كان يطلب الرَّاحة منها) .
و الله تعالى أعلم .
أبو الهيثم