أرشيف المقالات

من اقوال الحكماء في ذم الغدر

مدة قراءة المادة : 3 دقائق .
1 من أقوال الحكماء:
- قالوا: الغالب بالغدر مغلول، والناكث للعهد ممقوت مخذول   .
- وقالوا: لا عذر في الغدر.
والعذر يصلح في كلِّ المواطن، ولا عذر لغادر ولا خائن   .
- (وفي بعض الكتب المنزَّلة: إنَّ مما تعجَّل عقوبته من الذنوب، ولا يؤخر، الإحسان يُكفر، والذِّمة تُخفر     .
- من عاشر الناس بالمكر كافؤوه بالغدر   .
- وقالوا: الغدر ضامن العثرة، قاطع ليد النُّصرة   .
- كان يقال:لم يغدر غادر قط إلا لصغر همته عن الوفاء، واتضاع قدره عن احتمال المكاره في جنب نيل المكارم   .
- (وقال أعرابي: إنَّ الناس يأكلون أماناتهم لقمًا، وفلان يحسوها حسوًا.
- ويقال: فلان أغدر من الذئب.
قال الشاعر: 
هو الذئب أو للذِّئب أوفى أمانة
- وقيل: الذئب يأدو الغزال.
أي يختله   .
- واستبطأ عبيد الله بن يحيى أبا العيناء فقال: أنا والله ببابك أكثر من الغدر في آل خاقان.
- وقال الخبزارزي:ولِم تتعاطى ما تعودت ضدَّهإذا كنت خوَّانًا فلم تدَّعي الوفا
- وقال الباذاني في أبي دلف وكان نقش خاتمه الوفاء:الغدر أكثر فعله  وكتاب خاتمه الوفا)


شارك الخبر

ساهم - قرآن ١