ولا يستطيع المنافقون وعبيد الأسباب من الماديين أن يفقهوا سبب يقين المؤمنين وثقتهم بربِّ العالمين؛ فلا يملكون إلا التسفيه والتحقير واتهام الموقنين بالسذاجة والاغترار وهذا ليس بجديد واقرأوا إن شئتم:
..
ولا يستطيع المنافقون وعبيد الأسباب من الماديين أن يفقهوا سبب يقين المؤمنين وثقتهم بربِّ العالمين؛ فلا يملكون إلا التسفيه والتحقير واتهام الموقنين بالسذاجة والاغترار وهذا ليس بجديد واقرأوا إن شئتم: { إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ غَرَّ هَؤُلاءِ دِينُهُمْ } [الأنفال من الآية:49].. لكن يأتي الرد الشاهق من جديد ليطيش تسفيههم وتحقيرهم: { وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } [الأنفال من الآية:49].