ما ألطف حال السجود وما أجمل أسراره وما أحسن نتائجه وما أروع ثماره، هو لحظة اقتراب الروح من مولاها وسيدها، وهو محط الذل الذي يُنتج لصاحبه العز.
كلما سجدت له تحقق لك من القرب ما لا يحصل لغيرك إلا إذا جاء بأكثر منك.
في السجود أسرار يعرفها صاحب القرب، وفيه طعم لذة لا يذوقه إلا من حقق أعلى مراتب الذل، وفيه دموع جاءت بها عيون المحبين لما خلو بربهم وذاقوا القرب منه.
فيا من أحزنته الدنيا بغمومها ويا من أزعجته الحوادث بمصائبها لا أقول لك إلا كما قال الله لنبيه
.
Normal
0
false
false
false
MicrosoftInternetExplorer4
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:"Table Normal";
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:"";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:"Times New Roman";
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
ما ألطف حال السجود وما أجمل أسراره وما أحسن نتائجه وما أروع ثماره، هو لحظة اقتراب الروح من مولاها وسيدها، وهو محط الذل الذي يُنتج لصاحبه العز. كلما سجدت له تحقق لك من القرب ما لا يحصل لغيرك إلا إذا جاء بأكثر منك. في السجود أسرار يعرفها صاحب القرب، وفيه طعم لذة لا يذوقه إلا من حقق أعلى مراتب الذل، وفيه دموع جاءت بها عيون المحبين لما خلو بربهم وذاقوا القرب منه. فيا من أحزنته الدنيا بغمومها ويا من أزعجته الحوادث بمصائبها لا أقول لك إلا كما قال الله لنبيه { وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ } [العلق:19]. همسة: إذا جاد القريب بالمنح فلا تخبر أحد فالحساد كثير.