لزوم الرِّفق في الأمور كلها - أبو الهيثم محمد درويش
مدة
قراءة المادة :
دقيقتان
.
تجد دائمًا المتسرِّع يكره الرِّفق ويُبغِض أهله بل ويصفهم بأقبح الصفات..
فهو يجد في نفسه القوة والفتوة والقدرة على الفعل بينما يرى غيره مُقيَّد بقيودٍ من (الرِّفق، والحكمة، والعقل، والرصانة) وإن كان المتسرِّع لا يراها إلا قيود وأغلال وخوف وتردُّد وضعف.
والعجيب أن من مُنِع الرِّفق فقد مُنِع الخير، وغالبية المتسرِّعين في تصرفاتهم وأفعالهم لا يرون تحت أقدامهم ولا يُبصِرون رعونتهم!
قال صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ الرِّفْقَ لا يَكُونُ فِي شَيْءٍ إِلا زَانَهُ، وَلا نُزِعَ مِنْ شَيْءٍ إِلا شَانَهُ» (رواه مسلم).
وقال: «إن اللهَ يُحِبُّ الرِّفقَ في الأمرِ كُلِّه» (رواه البخاري ).
وقال: «من يُحْرَمُ الرفقَ يُحْرَمُ الخيرَ كلَّه» (صحيح الجامع).
وقال: «يَا عَائِشَةُ، إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ، وَيُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لَا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ، وَمَا لَا يُعْطِي عَلَى مَا سِوَاهُ» (رواه مسلم).