وكما أن من الأزواج من يكثر
انتقاد الزوجة ولومها إذا هي أخطأت أي خطأ، فكذلك تجد من هؤلاء من لا
يشكر زوجته إذا هي أحسنت، ولا يشجّعها إذا قامت بالعمل كما ينبغي؛ فقد
تقوم الزوجة بإعداد الطعام الذي يَلَذُّ للزوج، وقد ترفع رأسه إذا قدم
عليه ضيوف، وقد تقوم على رعاية الأولاد خير قيام، وقد تظهر أمامه
بأبهى حلة، وأجمل منظر، وقد، وقد، وقد...
ومع ذلك لا تكاد تظفر منه بكلمة شكر، أو ابتسامة رضا، أو نظرة عطف
وحنان، فضلًا عن الهدية والإكرام. ولا ريب أن ذلك ضرب من ضروب الكزازة
والغلظة، ونوع من أنواع اللؤم والبخل. وقد يلتمس الزوج لنفسه العذر
بأنه يخشى من تعالي الزوجة وغرورها إذا هو شكرها أو أثنى عليها.
وهذا الكلام ليس صحيحًا على إطلاقه؛ فيا أيها الزوج المفضال، لا تبخل
بما فيه سعادتك وسعادة زوجتك، ولا تهمل اللفتات اليسيرة من هذا
القبيل؛ فإن لها شأنًا جللًا، وتأثيرًا بالغًا. فماذا يضيرك إذا أثنيت
على زوجتك بتجمّلها، وحسن تدبيرها؟ وماذا ستخسر إذا شكرتها على وجبة
أعَدَّتها للضيوف؟ أو ذكرت لها امتنانك لرعايتها وخدمتها لبيتك
وأولادك -وإن كان ذلك من اختصاصها، وإن كانت لا تقدمه إلا على سبيل
الواجب-؟
لكن ذلك من قبيل الكلمة الطيبة التي تؤكد أسباب المودة والرحمة.
إن الزوجة إذا وجدت ذلك من زوجها ستسعد، وتشعر بالنشاط، والتدفُّع
لخدمته، والمسارعة إلى مراضيه؛ لما تلقاه منه من حنان وعطف وتقدير.
وإذا أصبح قلبها مترعًا بهذه المعاني عاشت معه آمنة مطمئنة، وعاد ذلك
على الزوج بالأنس والمسرات.
وكما أن كثرة اللوم وقلة الشكر، يصدر من بعض الأزواج فكذلك يصدر من
بعض الزوجات؛ فمن الزوجات من هي كثيرة التسخّط، قليلة الحمد والشكر،
فاقدة لخلق القناعة، غير راضية بما آتاها الله من خير؛ فإذا سُئلت عن
حالها مع زوجها أبدت السخط، وأظهرت الأسى واللوعة، وبدأت بعقد
المقارنات بين حالها وحال غيرها من الزوجات اللائي يحسن إليهن
أزواجهن.
وإذا قدم لها زوجها مالًا سارعت إلى إظهار السخط، وندب الحظ؛ لأنها
تراه قليلًا مقارنة بما يقدم لنظيراتها. وإذا جاءها بهدية احتقرت
الهدية، وقابلتها بالكآبة، فَتُدْخِل على نفسها وعلى زوجها الهم والغم
بدل الفرح والسرور؛ بحجة أن فلانة من الناس يأتيها زوجها بهدايا أنفس
مما جاء به زوجها.
وإذا أتى بمتاع أو أثاث يتمنى كثير من الناس أن يكون لهم مثله قابلته
بفظاظة وشراسة منكرة، وبدأت تُظْهِر ما فيه من العيوب. وبعضهن يحسن
إليها الزوج غاية الإحسان، فإذا حصلت منه زلة أو هفوة، أو غضبت عليه
غضبة نسيت كل ما قدم لها من إحسان، وتنكرت لما سلف له من جميل. وهكذا
تعيش في نكد وضيق، ولو رزقت حظًَّا من القناعة لأشرقت عليها شموس
السعادة . ومثل هذه المرأة يوشك أن تسلب منها النعم، فتقرع بعد ذلك سن
الندم، وتعض أنامل التفريط، وتقلِّب كَفَّيْها على ما ذهب من
نعمها.
إن السعادة الحقة إنما هي بالرضا والقناعة، وإن كثرة الأموال والتمتع
بالأمور المحسوسة الظاهرة لا يدل على السعادة؛ فماذا ينفع الزوجة أن
تتلقى من زوجها الحلي والنفائس والأموال الطائلة إذا هي لم تجد
المحبة، والحنان، والرحمة، والمعاملة الحسنة؟ وماذا ستجني من جراء
تسخطها إلا إسخاط ربها، وخراب بيتها، وتكدير عيشة زوجها؟.
فواجب على المرأة العاقلة أن تتجنب التسخط، وجدير بها أن تكون كثيرة
الشكر؛ فإذا سُئلت عن بيتها وزوجها وحالها أثنت على ربها، وتذكرت
نعمه، ورضيت قسمته؛ فالقناعة كنز الغنى، والشكر قيد النعم الموجودة،
وصيد النعم المفقودة؛ فإذا لزم الإنسان الشكر درت نعمه وقَرَّت؛ فمتى
لم ترَ حالك في مزيد فاستقبل الشكر.
كيف وقد قال ربنا - عز وجل -: {
وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن
كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ }[إبراهيم:7].
بل يحسن بالزوجة أن تشكر ربها إذا نزل بها ما تكرهه؛ شكرًا لله على ما
قدره، وكظمًا للغيظ، وسترًا للشكوى، ورعاية للأدب. ثم إن الشكوى للناس
لا تجدي نفعًا، ولا تطفئ لوعة -في الغالب-. ولهذا رأى بعض السلف رجلًا
يشكو إلى رجل فاقته وضرورته فقال:
"يا هذا، والله ما زدت على أن شكوت من يرحمك إلى من لا يرحمك".
وإذا عرتك بليّـــة فاصبـــر لها.......صبرالكــــريم فـــــإنه بك
أعلـم
وإذا شكوت إلى ابن آدم إنمــا.......تشكو الرحيم إلى الذي لا
يرحم
وإن كان هناك من حاجة لبث الشكوى لمن يعنيهم الأمر؛ طلبًا للنصيحة أو
نحو ذلك، فلا بأس، وإلا فلماذا نثير انتباه الذين لا يعنيهم أمرنا،
ولا ننتظر منهم أي فائدة لنا، فنفضح أنفسنا، ونهتك أستارنا، ونُبين عن
ضعفنا وخورنا في سبيل الحصول على شفقة أو عطف ليس له من نتيجة سوى
ازدياد الحسرة وتفاقم المصيبة.
ثم إن من حق الزوج على زوجته أن تعترف له بنعمته، وأن تشكر له ما يأتي
به من طعام، ولباس، وهدية ونحو ذلك مما هو في حدود قدرته، وأن تدعو له
بالعوض والإخلاف، وأن تظهر الفرح بما يأتي به؛ فإن ذلك يفرحه، ويبعثه
إلى المزيد من الإحسان.
كما يحسن بالزوجة أن تستحضر أن الزوج سببُ الولدِ، والولدُ من أجل
النعم، ولو لم يكن من فضل الزوج إلا هذه النعمة لكفاه؛ "فمهما تكن
الزوجة شقيّة بزوجها فإن زوجها قد أولدها سعادتها، وهذه وحدها مزية
ونعمة".
أما كفر النعمة، وجحود الفضل، ونسيان أفضال الزوج، فليس من صفات
الزوجة العاقلة المؤمنة؛ فهي بعيدة عن ما لا يرضي الله عز وجل؛ فجحودُ
فضل الزوج سماه الشارع كفرًا، ورتب عليه الوعيد الشديد، وجعله سببًا
لدخول النار .
قال عليه الصلاة والسلام: « رأيت النار ورأيت أكثر أهلها النساء ».
قالوا: لم يا رسول الله؟ قال: « يكفرن العشير، ويكفرن الإحسان؛
لو أحسنت إلى إحداهن الدهر ثم رأت منك شيئًا قالت: ما رأيت منك خيرًا
قط »[1].
وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: « لا ينظر الله إلى
امرأة لا تشكر لزوجها وهي لا تستغني عنه »[2].
وعن أسماء ابنة يزيد الأنصارية قالت: "مرَّ بيَ النبي صلى الله عليه
وسلم وأنا وجوارٍ أتراب لي فسلم علينا، وقال: « إياكنَّ وكفرَ المُنْعمِين
»، وكنت من أجرئهن على مسألته، فقلت: يا رسول الله: وما كفرُ
المنعمين؟.
قال: « لعل إحداكنَّ تطول
أيْمَتُها من أبويها، ثم يرزقها الله زوجًا، ويرزقها ولدًا، فتغضب
الغضبة، فتكفر، فتقول: ما رأيت منك خيرًا قط »[3].
19 / 2 / 1426 هـ.
[1] رواه البخاري (29) ومسلم(907). [2] رواه النسائي في الكبرى(9135-9136) والبيهقي 7/294، والحاكم 3/78،
وقال: "صحيح الإسناد" وقال الهيثمي 2/309: "رواه البزار بإسنادين
والطبراني، وأحد إسنادي البزار رجاله رجال الصحيح" وصححه الألباني في
الصحيحة (289). [3] رواه أحمد 6/457، والبخاري في الأدب المفرد(148)
والترمذي(2697)وحسنه، والطبراني في الكبير 24/177، والحميدي في مسنده
1/179، وصححه الألباني في صحيح الأدب المفرد (800).
وكما أن من الأزواج من يكثر
انتقاد الزوجة ولومها إذا هي أخطأت أي خطأ، فكذلك تجد من هؤلاء من لا
يشكر زوجته إذا هي أحسنت، ولا يشجّعها إذا قامت بالعمل كما ينبغي؛ فقد
تقوم الزوجة بإعداد الطعام الذي يَلَذُّ للزوج، وقد ترفع رأسه إذا قدم
عليه ضيوف، وقد تقوم على رعاية الأولاد خير قيام، وقد تظهر أمامه
بأبهى حلة، وأجمل منظر، وقد، وقد، وقد...
ومع ذلك لا تكاد تظفر منه بكلمة شكر، أو ابتسامة رضا، أو نظرة عطف
وحنان، فضلًا عن الهدية والإكرام. ولا ريب أن ذلك ضرب من ضروب الكزازة
والغلظة، ونوع من أنواع اللؤم والبخل. وقد يلتمس الزوج لنفسه العذر
بأنه يخشى من تعالي الزوجة وغرورها إذا هو شكرها أو أثنى عليها.
وهذا الكلام ليس صحيحًا على إطلاقه؛ فيا أيها الزوج المفضال، لا تبخل
بما فيه سعادتك وسعادة زوجتك، ولا تهمل اللفتات اليسيرة من هذا
القبيل؛ فإن لها شأنًا جللًا، وتأثيرًا بالغًا. فماذا يضيرك إذا أثنيت
على زوجتك بتجمّلها، وحسن تدبيرها؟ وماذا ستخسر إذا شكرتها على وجبة
أعَدَّتها للضيوف؟ أو ذكرت لها امتنانك لرعايتها وخدمتها لبيتك
وأولادك -وإن كان ذلك من اختصاصها، وإن كانت لا تقدمه إلا على سبيل
الواجب-؟
لكن ذلك من قبيل الكلمة الطيبة التي تؤكد أسباب المودة والرحمة.
إن الزوجة إذا وجدت ذلك من زوجها ستسعد، وتشعر بالنشاط، والتدفُّع
لخدمته، والمسارعة إلى مراضيه؛ لما تلقاه منه من حنان وعطف وتقدير.
وإذا أصبح قلبها مترعًا بهذه المعاني عاشت معه آمنة مطمئنة، وعاد ذلك
على الزوج بالأنس والمسرات.
وكما أن كثرة اللوم وقلة الشكر، يصدر من بعض الأزواج فكذلك يصدر من
بعض الزوجات؛ فمن الزوجات من هي كثيرة التسخّط، قليلة الحمد والشكر،
فاقدة لخلق القناعة، غير راضية بما آتاها الله من خير؛ فإذا سُئلت عن
حالها مع زوجها أبدت السخط، وأظهرت الأسى واللوعة، وبدأت بعقد
المقارنات بين حالها وحال غيرها من الزوجات اللائي يحسن إليهن
أزواجهن.
وإذا قدم لها زوجها مالًا سارعت إلى إظهار السخط، وندب الحظ؛ لأنها
تراه قليلًا مقارنة بما يقدم لنظيراتها. وإذا جاءها بهدية احتقرت
الهدية، وقابلتها بالكآبة، فَتُدْخِل على نفسها وعلى زوجها الهم والغم
بدل الفرح والسرور؛ بحجة أن فلانة من الناس يأتيها زوجها بهدايا أنفس
مما جاء به زوجها.
وإذا أتى بمتاع أو أثاث يتمنى كثير من الناس أن يكون لهم مثله قابلته
بفظاظة وشراسة منكرة، وبدأت تُظْهِر ما فيه من العيوب. وبعضهن يحسن
إليها الزوج غاية الإحسان، فإذا حصلت منه زلة أو هفوة، أو غضبت عليه
غضبة نسيت كل ما قدم لها من إحسان، وتنكرت لما سلف له من جميل. وهكذا
تعيش في نكد وضيق، ولو رزقت حظًَّا من القناعة لأشرقت عليها شموس
السعادة . ومثل هذه المرأة يوشك أن تسلب منها النعم، فتقرع بعد ذلك سن
الندم، وتعض أنامل التفريط، وتقلِّب كَفَّيْها على ما ذهب من
نعمها.
إن السعادة الحقة إنما هي بالرضا والقناعة، وإن كثرة الأموال والتمتع
بالأمور المحسوسة الظاهرة لا يدل على السعادة؛ فماذا ينفع الزوجة أن
تتلقى من زوجها الحلي والنفائس والأموال الطائلة إذا هي لم تجد
المحبة، والحنان، والرحمة، والمعاملة الحسنة؟ وماذا ستجني من جراء
تسخطها إلا إسخاط ربها، وخراب بيتها، وتكدير عيشة زوجها؟.
فواجب على المرأة العاقلة أن تتجنب التسخط، وجدير بها أن تكون كثيرة
الشكر؛ فإذا سُئلت عن بيتها وزوجها وحالها أثنت على ربها، وتذكرت
نعمه، ورضيت قسمته؛ فالقناعة كنز الغنى، والشكر قيد النعم الموجودة،
وصيد النعم المفقودة؛ فإذا لزم الإنسان الشكر درت نعمه وقَرَّت؛ فمتى
لم ترَ حالك في مزيد فاستقبل الشكر.
كيف وقد قال ربنا - عز وجل -: {
وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن
كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ } [إبراهيم:7].
بل يحسن بالزوجة أن تشكر ربها إذا نزل بها ما تكرهه؛ شكرًا لله على ما
قدره، وكظمًا للغيظ، وسترًا للشكوى، ورعاية للأدب. ثم إن الشكوى للناس
لا تجدي نفعًا، ولا تطفئ لوعة -في الغالب-. ولهذا رأى بعض السلف رجلًا
يشكو إلى رجل فاقته وضرورته فقال:
"يا هذا، والله ما زدت على أن شكوت من يرحمك إلى من لا يرحمك".
وإذا عرتك بليّـــة فاصبـــر لها.......صبرالكــــريم فـــــإنه بك
أعلـم
وإذا شكوت إلى ابن آدم إنمــا.......تشكو الرحيم إلى الذي لا
يرحم
وإن كان هناك من حاجة لبث الشكوى لمن يعنيهم الأمر؛ طلبًا للنصيحة أو
نحو ذلك، فلا بأس، وإلا فلماذا نثير انتباه الذين لا يعنيهم أمرنا،
ولا ننتظر منهم أي فائدة لنا، فنفضح أنفسنا، ونهتك أستارنا، ونُبين عن
ضعفنا وخورنا في سبيل الحصول على شفقة أو عطف ليس له من نتيجة سوى
ازدياد الحسرة وتفاقم المصيبة.
ثم إن من حق الزوج على زوجته أن تعترف له بنعمته، وأن تشكر له ما يأتي
به من طعام، ولباس، وهدية ونحو ذلك مما هو في حدود قدرته، وأن تدعو له
بالعوض والإخلاف، وأن تظهر الفرح بما يأتي به؛ فإن ذلك يفرحه، ويبعثه
إلى المزيد من الإحسان.
كما يحسن بالزوجة أن تستحضر أن الزوج سببُ الولدِ، والولدُ من أجل
النعم، ولو لم يكن من فضل الزوج إلا هذه النعمة لكفاه؛ "فمهما تكن
الزوجة شقيّة بزوجها فإن زوجها قد أولدها سعادتها، وهذه وحدها مزية
ونعمة".
أما كفر النعمة، وجحود الفضل، ونسيان أفضال الزوج، فليس من صفات
الزوجة العاقلة المؤمنة؛ فهي بعيدة عن ما لا يرضي الله عز وجل؛ فجحودُ
فضل الزوج سماه الشارع كفرًا، ورتب عليه الوعيد الشديد، وجعله سببًا
لدخول النار .
قال عليه الصلاة والسلام: « رأيت النار ورأيت أكثر أهلها النساء ».
قالوا: لم يا رسول الله؟ قال: « يكفرن العشير، ويكفرن الإحسان؛
لو أحسنت إلى إحداهن الدهر ثم رأت منك شيئًا قالت: ما رأيت منك خيرًا
قط » [1] .
وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: « لا ينظر الله إلى
امرأة لا تشكر لزوجها وهي لا تستغني عنه » [2] .
وعن أسماء ابنة يزيد الأنصارية قالت: "مرَّ بيَ النبي صلى الله عليه
وسلم وأنا وجوارٍ أتراب لي فسلم علينا، وقال: « إياكنَّ وكفرَ المُنْعمِين
» ، وكنت من أجرئهن على مسألته، فقلت: يا رسول الله: وما كفرُ
المنعمين؟.
قال: « لعل إحداكنَّ تطول
أيْمَتُها من أبويها، ثم يرزقها الله زوجًا، ويرزقها ولدًا، فتغضب
الغضبة، فتكفر، فتقول: ما رأيت منك خيرًا قط » [3] .
19 / 2 / 1426 هـ.
[1] رواه البخاري (29) ومسلم(907).
[2] رواه النسائي في الكبرى(9135-9136) والبيهقي 7/294، والحاكم 3/78،
وقال: "صحيح الإسناد" وقال الهيثمي 2/309: "رواه البزار بإسنادين
والطبراني، وأحد إسنادي البزار رجاله رجال الصحيح" وصححه الألباني في
الصحيحة (289).
[3] رواه أحمد 6/457، والبخاري في الأدب المفرد(148)
والترمذي(2697)وحسنه، والطبراني في الكبير 24/177، والحميدي في مسنده
1/179، وصححه الألباني في صحيح الأدب المفرد (800).