الإنسان عند الناس بهيئة وجهه وحليته التي تبدو عليه، ولكنه عند الله بهيئة قلبه وظنه الذي يظن به

هذا الدين علمت من ابى انه ثلاث عبادات يشد بعضهما بعض احداها الاعضاء والثانية القلب والثالثة النفس

قانعون يكتفون بالثمرة ولا يحاولون اقتلاع الشجرة التى تحملها

إذا استقبلت العالم بالنفسِ الواسعة, رأيت حقائق السرورِ تزيد وتتسع, وحقائق الهموم تصغر وتضيق

المرأة وحدها هي التي تعرف كيف تقاتل بالصبر والأناة؛ ولا يشبهها في ذلك إلا دهاة المستبدين

فليكن شعارنا دائما - نحن الشرقيين - هذه الكلمة : أخلاقنا قبل مدنيتهم

ذهب الأموات ذهابهم، ولم يقيموا في الدنيا، ومعنى ذلك أنهم مرُّوا بالدنيا ليس غير

إن يومًا باقيًا من العمر هو للمؤمن عمر ما ينبغي أن يستهان به

وأشد سجون الحياة فكرة خائبة يسجن الحي فيها, لا هو مستطيع أن يدعها, ولا هو قادرٌ على أنْ يحققها

إذا آمنت لم تعد بمقدار نفسك، ولكن بمقدار القوة التي أنت بها مؤمن

لو كان للموت قطار يقف على محطة فى الدنيا ليحمل الاحباب الى احبابهم ويسافر من وجود الى وجود

يا شباب العرب! كانت حكمة العرب التي يعملون عليها: اطلب الموت توهب لك الحياة

إذا لم تكثر الأشياء الكثيرة في النفس، كثرت السعادة ولو من قلة

ليس العيد إلا إشعار هذه الأمة بأن فيها قوة تغيير الأيام

أشد سجون الحياة فكرة خائبة يُسجن الحي فيها، لا هو مستطيع أن يَدَعها، ولا هو قادر أن يحققها

أن نسيان الله ليس عمل العقل،ولكنه عمل الغفلة والأمن وطول السلامة