مالى اراك متيبسا كالميت فى قبره غير انك لم تمت ؟ ومالك اعطيت الحياة غير انك لم تحى ؟

النفوس المضطربة بأطماعها وشهواتها هي التي تُبتلَى بهموم الكثرة الخيالية

سقوط أمتنا لم يأت إلا من تعادي الصفات الإنسانية في أفرادها، فتقطع ما بينهم، فهم أعداء في وطنهم

الأسرة لا تقوم على سواد عيني المرأة وحمرة خديها، بل على أخلاقها وطباعها

كفى بالمرء جهلاً إذا أعجب برأيه، فكيف به معجَباً ورأيه الجهل بعينه ؟!

يا عجبًا! ينفر الإنسان من كلمات الاستعباد والبؤس، والهم وهو مع ذلك لا يبحث لنفسه في الحياة إلا عن معانيها

الأمة التي تبذل كل شيء وتستمسك بالحياة جبنًا وحرصًا لا تأخذ شيئًا، والتي تبذل أرواحها فقط تأخذ كل شيء

إن أطول الأعمار لا يراه صاحبه في ساعة موته إلا أقصر من يوم

ليس لامرأة فاضلة إلا رجلها الواحد؛ فالرجال جميعًا مصائبها إلا واحدًا

كل ما خلق الله جمال في جمال، فإنه تعالى نور السموات والأرض، وما يجيء الظلام مع نوره

أساس العمل في الإسلام إخضاع الحياة للعقيدة، فتجعلها العقيدة أقوى من الحاجة

الجدال بين العقلاء يبعث الفكر فينتهي إلى الحق، ولكنه فينا نحن يهيج الخلق فينتهي إلى الشر

قلت إن تزوجت يوما فما أبالي جمالا و لا قبحا، إنما أريد إنسانية كاملة مني ومنها

ليست اللذة في الراحة ولا الفراغ، ولكنها في التعب والكدح والمشقة

حين يفسد الناس لا يكون الاعتبار فيهم إلا بالمال، وإذا صلحوا كان الاعتبار فيهم بأخلاقهم ونفوسهم

وانتقل الامير البخيل الى رحمة الله وترك المال واخذ معه الارقام يحاسب عنها

إذا استقبلت العالم بالنفسِ الواسعة, رأيت حقائق السرورِ تزيد وتتسع, وحقائق الهموم تصغر وتضيق

هيبة الإسلام في جعل أول الثروة العقل والإرادة، لا الذهب والفضة