قال مكحول رحمه الله: بأي وجه تلقون ربكم، وقد زهدكم في أمر فرغبتم فيه، ورغبكم في أمر فزهدتم فيه؟

أول من سن الحِلَق لقراءة القرآن: أبو الدرداء رضي الله عنه