أساس الدين والكرامة ألا يخرج إنسان عن قاعدة الفضيلة الاجتماعية في حل مشكلته

المسلم إنسان ممتد بمنافعه في معناه الاجتماعي حول أمته كلها لا إنسان ضيِق مجتمع حول نفسه بهذه المنافع

أصبح قانون السعادة شيئًا معنويًّا من فضيلة النفس وإيمانها وعقلها

اولئك ازاحو اللغة عن مرتبة سامية وهؤلاء علوا بها الى اسمى مراتبها

غلطة الرجل في المرأة لا تكون إلا من غلطة المرأة في نفسها

أية معجزة إصلاحية هذه التي تقضي أن يحذف من الإنسانية كلها تاريخ البطن ثلاثين يوما ليحل في محله تاريخ النفس

إن يومًا باقيًا من العمر هو للمؤمن عمر ما ينبغي أن يُستهان به

كل شيء خاضع لقانونه، والأنثى لا تريد أن تخضع إلا لقانونها

والإنسان عند الناس بهيئة وجهه وحِليته التي تبدو عليه، ولكنه عند الله بهيئة قلبه وظنّه الذي يظن به

يا شباب العرب! لم يكن العسير يعسر على أسلافكم الأولين، كأن في يدهم مفاتيح من العناصر يفتحون بها

ما أقبح علم العقل إذا لم يكن معه جهل النفس به وإنكارها إياه

وأنتم أيها الفقراء، حسبكم البطولة؛ فليس غنى بطل الحرب في المال والنعيم، ولكن بالجراح والمشقات في جسمه وتاريخه

الاطمئنان بالإيمان هو قتل الخوف الدنيوي بالتسليم والرضى

الشقاء في هذه الدنيا إنما يجره على الإنسان أن يعمل في دفع الأحزان عن نفسه بمقارفته الشهوات

العقل الروحاني الآتي من الإيمان، لا عمل له إلا أن ينشئ للنفس غريزة متصرفة في كل غرائزها

من أحرز نفسه من عدوه فذاك قتل عدوه، فإن لم يقتله فقد غاظه بالهزيمة