وكل حسن يلتمس النظرة الحية التي تراه جميلا لتعطيه معناه

أصبح قانون السعادة شيئًا معنويًّا من فضيلة النفس وإيمانها وعقلها

مالى اراك متيبسا كالميت فى قبره غير انك لم تمت ؟ ومالك اعطيت الحياة غير انك لم تحى ؟

إذا عظمت الأمة الدينار والدرهم، فإنما عظمت النفاق والطمع والكذب والعداوة والقسوة والاستعباد

ليس العيد إلا إشعار هذه الأمة بأن فيها قوةَ تغيير الأيام، لا إشعارها بأنّ الأيام تتغير

المرأة التي لا يحميها الشرف لا يحميها شيء، وكل شريفة تعرف أن لها حياتين إحداهما العفة

هذا الدين علمت من ابى انه ثلاث عبادات يشد بعضهما بعض احداها الاعضاء والثانية القلب والثالثة النفس

سقوط أمتنا لم يأت إلا من تعادي الصفات الإنسانية في أفرادها، فتقطع ما بينهم، فهم أعداء في وطنهم

المسلم إنسان ممتد بمنافعه في معناه الاجتماعي حول أمته كلها لا إنسان ضيِق مجتمع حول نفسه بهذه المنافع

وما هو الحجاب إلا حفظ روحانية المرأة للمرأة وصونها من التبذل الممقوت

في جمال النفس ترى الجمال ضرورة من ضرورات الخليقة؛ ويكأن الله أمر العالم ألا يعبس للقلب المبتسم

إذا جاءتك الشهوات من ناحية الرغبة المقبلة، جئتها من ناحية الزهد المنصرف

لم يخلق الله المرأة قوة عقل فتكون قوة إيجاب، ولكنه أبدعها قوة عاطفة لتكون قوة سلب

إن يومًا باقيًا من العمر هو للمؤمن عمر ما ينبغي أن يُستهان به

غلطة الرجل في المرأة لا تكون إلا من غلطة المرأة في نفسها

ينادى القبر : أصلحوا عيوبكم فإنها إن جاءت إلى هنا كما هى بقيت كما هى إلى الأبد

خروج المرأة من حجابها خروج من صفاتها، فهو إضعاف لها

حق الرجل المسلم على امرأته هو حق من الله، ثم من الأمة، ثم من الرجل نفسه، ثم من لطف المرأة وكرمها