إن فى تعاليم الإسلام ثروة طائلة من النصوص تقوم على تنظيف الجسد وحمايته والسمو بهوإشباع نهمته وتوفير راحته

إن العالم إذا كان قد أصابه خير فمن حرية العقل والنظر

إن الحكم بأن رب العالمين يعرف كل شىء فى العالمين أمر بديهى

إن القرآن الكريم قد يذم الطيش والغرور والفتنة أى: يذم السكر بالدنيا والغيبوبة فى ملذاتها

فلدينا كتاب لا تبلى جدته ولا تفنى ثروته ولدينا نبوة مُلهمة السيرة نقية السنن

إن الإسلام دين أساسه العلم بالعالم- كما رأيت آنفا- واستثمار كنوزه واستثارة خيره الجم

فأما آيات الاختيار فهى تتعرض لما يكلف به الناس من أعمال وما يلزمهم فى هذه الحياة من تصرفات وتبعات

إن الناس يدورون داخل نطاق صاغ حدوده مقلب الليل والنهارالذى يحيى ويميت ويقبض ويبسط

إن الربا ممنوع والاحتكار ممنوع والاستغلال المريب ممنوع

إن الكسب الحلال وحده هو الذى يحترم ويبقى أما غيره فيصادر لحساب أصحابه الأصلاءأو لحساب الجماعة إن وجد لظروف غير طبيعية

إن طريق الثروة يبدأ من إيجاد الصلة بين خصائص الإنسان وطبيعة هذا الكون فإذا تمهدت تلك الصلة انفتحت أبواب الخير

إن محمدا صلى الله عليه وسلم جاء بانيا لا هادما و جاء مؤكدا أو مصدقا لمن قبله لا حربا عليهم ولا خصما لهم

إن المنكمشين فى هذه الحياة الغرباء على شئونها ليسوا فى الحقيقة إلا "طابورا خامسا" لعبيد الدنيا الذين يكرهون قضايا الإيمان والعدل

إن الإسلام طلب فضائل معينة وحظر رذائل معينة فكل ما يعين على إحراز هذه الفضائل وترك هذه الرذائل من وسائل مادية فيجب على الدولة أن تمهده

أنت مؤاخذ بالإساءة مكافأ بالإحسان عن عدالة وحكمة

إن الإخاء نظام اجتماعى فلا يسمح بظهور فوارق شديدة تجعل الأمة الواحدة طبقات شتى يكون الإخاء بينها صورة مزعومة لا حقيقة قائمة ويمنع كل تفاوت مالى يؤدى إلى ذلك

ليس فى الإسلام خصام بين المعاش والمعاد بل إن هذا التقسيم وضعه القاصرون فى فهم الدين

فعلى الناس أن يتصفحوا كتاب الكون المفتوح ليعرفوا من حقائقه ما يزيدهم بخالقه إعجابا وإيمانا وما يزيدهم فى هذا العالم رسوخا وإتقانا

إن الله جل شأنه أحسن كل شىء خلقه وأنشأ ما نرى وما لا نرى وفق نظم رتيبة وقوانين دقيقة وجعل حركات الكون وسكناته منضبطة داخل نطاق لا يتطرق إليه عبث أو خلل

إن للمال وظيفة اجتماعية رفيعة لا يجوز أن ينفك عنها أبدا ولا يسمح لطبائع الأثرة أن تمسخ هذه الوظيفة أو تحجب نفعها العام