إن آيات الإنفاق فى القرآن الكريم تربو على السبعين مما يجعل مشاعر البذل والسماحة لا تغيض ولا تنفد

إن الله جل شأنه أحسن كل شىء خلقه وأنشأ ما نرى وما لا نرى وفق نظم رتيبة وقوانين دقيقة وجعل حركات الكون وسكناته منضبطة داخل نطاق لا يتطرق إليه عبث أو خلل

إن الإسلام يحرك العقل ويرحب بكل ما يثيره ويخلق الجو الذى ينعشه

فى القرآن الكريم آيات يفيد ظاهرها الجبر وأخرى يفيد ظاهرها الاختيار ولا تناقض بين هذه وتلك فلكل منهما مجال تعمل فيه

إن الفكر الإنسانى تتسع آفاقه وتصدق أحكامه بهذه العلوم فكذلك الفطرة تصفو وتتألق وتعرف طريق الرشد بتعاليم الدين

هل يمكن توطيد السلام مع بقاء الاستعمار ؟ ومع تجاهل حقوق الإنسان ؟ ومع رفض تقرير المصير ؟

إن الإنسان فى نظر الإسلام كل لا يتجزأ وأن كماله المنشود يتحقق فى ارتقائه ماديا ومعنويا

إن للمال وظيفة اجتماعية رفيعة لا يجوز أن ينفك عنها أبدا ولا يسمح لطبائع الأثرة أن تمسخ هذه الوظيفة أو تحجب نفعها العام

إن الأجيال فقيرة إلى معرفة الإسلام بلغة طيعة ودلالة قريبة

إن الرجل مكلف فى الإسلام بالإنفاق على المرأة ويسوق المهر لها إن أراد الزواج

إن تكدس المال فى ناحية من المجتمع لا يجوزلأن هذا يحدث خللا فى الميزان الاجتماعى والخلقى وينبغى المحافظة على بقاء التوازن العام

إن الكسب الحلال وحده هو الذى يحترم ويبقى أما غيره فيصادر لحساب أصحابه الأصلاءأو لحساب الجماعة إن وجد لظروف غير طبيعية

إن الإرادة الإلهية هى سنن الله التى بثها فى الكائنات وانتظمت بها أحوال الأرض والسموات

إن القرآن الكريم قد يذم الطيش والغرور والفتنة، أى: يذم السكر بالدنيا والغيبوبة فى ملذاتها فيقول: (يا أيها الناس إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا)

إن حُقوق المساواة أولى ثمرات الإسلام الحق انتفاء العبودية لغير الله وشعور الإنسان بامتداد شخصيته أمام سائر الخلق وبأنه ليس لأحد ما أن يزعم لنفسه منزلة يستعلى بها على الآخرين

الإسلام يحرك العقل ويرحب بكل ما يثيره ويخلق الجو الذى ينعشه

قد يكرم الله من أحب من عبيده بألوان من الإعزاز والاصطفاء

فلدينا كتاب لا تبلى جدته ولا تفنى ثروته ولدينا نبوة مُلهمة السيرة نقية السنن

حرية الاعتقاد وهى حرية تعب العالم كثيرا فى تقريرها ولم نشعر نحن المسلمين بضراوة الصراع الذى دار من أجلها