لو كان المال فى وفرته وندرته يتبع ما أوتى الناس من مواهب معنوية لاكتنز البعض الكثير

من الضمانات التى اتخذها الإسلام لصيانة الكلام عن النزق والهوى تحريمه الجدل وسدُّه لأبوابه

من أراد ترك زينة الحياة الدنيا وآثر الآخرة على الأولى فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء

إن لله فى دنيا الناس نفحات لا يظفر بخيرها إلا الأصفياء السمحاء

من غلبهم الظلم والجهل خانوا ونافقوا وأشركوا فحق عليهم العقاب

من الاتعاظ بالزمن دراسة التاريخ العام وتتبع آيات الله فى الأفاق وتدبر أحوال الأمم

لا تسأل الله أن يخفف حملك ولكن اسأل الله أن يقوى ظهرك

المسلم الحق يغالى بالوقت مغالاة شديدة لأن الوقت عمره فإذا سمح بضياعه فهو ينتحر بهذا المسلك الطائش

صلاح النية وإخلاص الفؤاد لرب العالمين يرتفعان بمنزلة العمل الدنيوى البحت فيجعلانه عبادة متقبلة

خبث الطوية يهبط بالطاعات المحضة فيقلبها معاصى شائنة فلا ينال المرء منها بعد التعب فى أدائها إلا الفشل والخسار

استهان المسلمون بالديون فافترضوها لشهوات الغى فى البطون والفروج

إن الإسلام يستحب البساطة المطلقة فى تأسيس البيوت وتأثيثها

بناء المجتمع فى الإسلام قائما على محاربة الظنون ونبذ الإشاعات واطراح الريب

القلب المقفر من الإخلاص لا ينبت قولا كالحجر المكسو بالتراب لا يخرج زرعا

إن الإهانات تسقط على قاذفها قبل أن تصل إلى مرماها البعيد

إن القضاء يصيب العزيز وله أجره ويصيب الذليل وعليه وزره فكن عزيزا ما دام لن يفلت من محتوم القضاء إنسان

اعتبر الإسلام من دلائل الصغار وخسة الطبيعة أن يرسب الغل فى أعماق النفس فلا يخرج منها