إن الله شرف الحياة بالإسلام بعد ما بلغت رشدها ونمت قواها واستعدت لأن تتلقى منه أزكى التعاليم وأرقاها

نجاح الإنسان فى إزاحة عوائق البخل التى تعترض مشاعر الخير فيه هو فى نظر الإسلام فضيلة كاملة

توحيد الصفوف واجتماع الكلمة هما الدعامة الوطيدة لبقاء الأمة ودوام دولتها ونجاح رسالتها

الإسلام يكره مجالس القاعدين الذين يقضون أوقاتهم فى تسقط الأخبار وتتبع العيوب

مناط الوفاء والبر أن يتعلق الأمر بالحق والخير وإلا فلا عهد فى عصيان ولا يمين فى مأثم

على العاقل أن يستقبل أيامه استقبال الضنين للثروة الرائعة لا يفرط فى قليلها بله كثيرها

سلامة الصدر فضيلة تجعل المسلم لا يربط بين حظه من الحياة ومشاعره مع الناس

حذر الله المسلمين من الخلاف فى الدين والتفرق فى فهمه شيعا متناحرة متلاعنة

لئن كانت الرحمة بكلب تغفر ذنوب البغايا فإن الرحمة بالبشر تصنع العجائب

الأمانة فضيلة ضخمة لا يستطيع حملها الرجال المهازيل وقد ضرب الله المثل لضخامتها

اللذاذات التى تتشهاها النفس إذا صاحبتها النية الصالحة والهدف النبيل تحولت إلى قربات

لا يجوز لمسلم أن يسبب لأخيه قلقا أو يثير فى نفسه فزعا

الأمانة تقضى بأن نصطفى للأعمال أحسن الناس قياما بها

التلهِّى بسرد الفضائح وكشف الستور وإبداء العورات فليس مسلك المسلم الحق

اللغو هو مضيعة للعمر فى غير ما خلق الإنسان له من جد وإنتاج

كلما ربا الإيمان فى القلب ربت معه السماحة وازداد الحلم