المصائب نعمة، وذلك لأنها مُكفرات للذنوب، ولأنها تدعوه إلى الصبر فيُثاب عليها، ولأنها تقتضي الإنابة إلى الله والذّل له، والإعراض عن الخلق، إلى غير ذلك من المصالح العظيمة

‏على الإنسان أن يكون مقصوده نفع الخلق و الإحسان إليهم مطلقــا،  وهذه هي الرّحمة التي بُعث بها محمــد صلّى الله عليه و سلم