أشد سجون الحياة فكرة خائبة يُسجن الحي فيها، لا هو مستطيع أن يَدَعها، ولا هو قادر أن يحققها

حب النفس إن يك طبيعة الناس فى الدنيا فعليه التعويل كذلك فى إحراز الآخرة، والزحزحة عن النار ودخول الجنة

إن الإيمان بالله واليوم الآخر، وفرائض الصلاة والزكاة أشعة تتجمع فى حياة الإنسان لتسدد خطوه وتلهمه رشده، وتجعله فى الوجود موصولا بالحق لا يتنكر له، ولا يزيغ عنه

إن لم يكن البحر فلا تنتظر اللؤلؤ، وإن لم يكن النجم فلا تنتظر الشعاع وإن لم يكن الكاتب البياني فلا تنتظر الأدب

أجمع دعاء، دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم إني أسألك من الخير كله ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله ما علمت منه وما لم أعلم"

زينة الدنيا ومتاعها وغرورها وما تجلب من الهم, كل ذلك من صغر العقل في الإيمان

أن الاهتداء إلى الحق والثبات على صراطه يحتاج إلى جهد ودأب، ويحتاج كذلك إلى استلهام طويل من عناية الله

حين تعمل التربية على إنشاء جيل يقوم بواجبه سينشأ هذا الجيل على أن ينسى نفسه ويذكر أمته وحين تعمل التربية على إنشاء جيل يشبع رغباته سينشأ هذا الجيل على أن يذكر نفسه وينسى أمته

كل شيء خاضع لقانونه، والأنثى لا تريد أن تخضع إلا لقانونها

إن الارتقاء الثقافى يصحبه حتما إقصاء الدين من الطريق!! ثم هم يرون أنفسهم ـ وإن لم يدرسوا شيئا طائلا عن علوم المادة ـ قد أصبحت لهم مكانة العلماء الذين فجروا الذرة

نحن لا ننكر آثار الانتعاش النفسى فى هزيمة الصعاب، ونعترف بما لارتفاع القوى المعنوية من استهانة بالتعب، واستطالة على العوائق، وانتصار فى أغلب معارك الحياة

الحرام إذا طبَّق الزمان وأهله، ولم يجدوا إلى طلب الحلال سبيلاً، فلهم أن يأخذوا منه قدر الحاجة، ولا تشترط الضرورة التي نرعاها في إحلال الميتة في حقوق آحاد الناس، بل الحاجة في حق الناس كافة تنزل منزلة الضرورة، في حق الواحد المضطر

إذا جاءتك الشهوات من ناحية الرغبة المقبلة، جئتها من ناحية الزهد المنصرف

أغلب علمائنا ومفكرينا تعلموا على أيدي متخصصين أجانب وفي جامعات أجنبية واستطاعت الحضارة الغربية أن تستحوذ على عقولهم

الطبيعة كلها عاجزة أن تعطي أحدهم مكانًا كالموضع الذي كان يتبوءوه بين أمه وأبيه