Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
ليس في الكائنات ما يسكن العبد*إليه*ويطمئ ن*به، ويتنعم بالتوجه*إليه؛ إلا الله سبحانه
مجموع الفتاوى / لابن تيمية ٢٤/١
_قال ابن بطال رحمه الله:
**ینبغي للمرء أن یرغب إلی ربِّه في رفع ما نزل ، ودفع ما لم ینزل ، ویستشعر افتقاره إلی ربِّه في جمیع ذلك٠**
(فتح الباري ٢١٠/١١)
" روى الخطيب البغدادي بإسناده إلى أبي عبيد القاسم بن سلام أنه قال:"
(دخَلْتُ البَصرةَ لأسمع من حماد بن زيد، فقدمت فإذا هو قد مات، فشكوت ذلك إلى عبد الرحمن بن مهدي فقال : *مهما سُبِقْتَ به فلا تُسْبَقنَّ بِتقوى الله عز وجل "
" الرحلة في طلب الحديث "ص (٢٠٦)
قاال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- :
❃ وقد ذكر الله طاعة الرسول واتباعه في نحو من أربعين موضع من القرآن كقوله تعالى : {مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ} وقوله تعالى : {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا ✵ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} وقوله تعالى : {قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ} وقال تعالى : {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ} فجعل محبة العبد لربه موجبة لاتباع الرسول، وجعل متابعة الرسول سببا لمحبة الله عبده وقد قال تعالى : {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَاءُ مِنْ عِبَادِنا} فما اوحاه الله اليه يهدي الله به من يشاء من عباده كما انه صلى الله عليه وسلم بذلك هداه الله كما قال تعالى : {قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي} وقال تعالى : {قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ ✵ يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ}
مجموع الفتاوى (1/ 4-5)
قال ابن تيمية في مجموع فتاويه: (أن كل ما تكلم به اللسان وتصوره القلب مما يقرب إلى الله من تعلم علم وتعليمه وأمر بمعروف ونهي عن منكر فهو من ذكر الله؛ ولهذا من اشتغل بطلب العلم النافع بعد أداء الفرائض أو جلس مجلسًا يتفقه أو يفقه فيه الفقه الذي سماه الله ورسوله فقها فهذا أيضًا من أفضل ذكر الله)
قال ابن القيم رحمه الله:
"الآلام والمشاق :
إما إحسان ورحمة
وإما عدل وحكمة
وإما إصلاح وتهيئة
لخير يحصل بعدها
وإما لدفع ألم هو أصعب منها"
~•~•~•~•~•~•~•~
شفاء العليل 1 / 250
قال ابن القيم: (والأنس بالله حالة وجدانية وهي من مقامات الإحسان تقوى بثلاثة أشياء: دوام الذكر، وصدق المحبة، وإحسان العمل، وقوة الأنس
وضعفه على حسب قوة القرب، فكلما كان القلب من ربه أقرب؛ كان أنسه به أقوى، وكلما كان منه أبعد؛ كانت الوحشة بينه وبين ربه أشد) [مدارج السالكين: (3/ 95)]
قد يكرم الله من أحب من عبيده بألوان من الإعزاز والاصطفاء
قَالَ ابنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّـهُ
مَن عَلَّت هِمَّتهُ، وخَشَعَت نَفسَهُ، اتَّصَفَ بِكُلِّ خُلُقٍ جَمِيلٍ، ومَن دَنَت هِمَّتُهُ، وطَغَت نَفسَهُ، اتَّصَفَ بِكُلِّ خُلُقٍ رَذِيلٍ
الفَوَائِدُ || ١ / ١٤٤
ㅤ
الشخص الذى يتمنى زوال النعم آفة تحذر غوائها على المجتمع ولا يُطمأن إلى ضميره فى عمل