Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال ابن كثير: (ومن اتصف بهذه الصفة -صفة الاستغفار- يسر الله عليه رزقه، وسهَّل عليه أمرَه، وحفظ عليه شأنه وقوته) تفسيره: (٤٥٠/٢)
إن توحيد الاعتقاد يتبعه توحيد العمل، فيجب على المسلم أن يحب ربه وأن يخلص له وأن يعول عليه
الحق أن ترويض النفس على الكمال والخير، وفطامها عن الضلال والشر يحتاج إلى طول رقابة وطول حساب
الناس معادن، خيارهم في الجاه خيارهم في الخمول، وخيارهم في القوة خيارهم في الضعف
إن المسلم الكامل عضو نافع فى أمته، لا يصدر عنه إلا الخير، ولا يتوقع منه إلا الفضل والبر، فهو فى حركته وهدأته شعاع من نور الحق، ومدد من روافد البركة واليمن، وعون على تقريب البعيد وتذليل الصعب
تسامح في حق نفسك، وتشدد في حق أمتك، تكن عند الله عبداً كريماً، وفي المجتمع مواطناً مستقيماً
لما كَفَّ بصر ابن عباس أتاه رجل فقال له: إن صبرتَ سبعًا لا تصلي إلا مستلقيًا، داويتك ورجوت أن تبرأ عينك
فأرسل ابن عباس إلى عائشة وأبي هريرة وغيرهما من أصحاب محمد ﷺ، فكلهم يقولون: أرأيتَ إن متَّ في هذه السبع، كيف تصنع بالصلاة؟ فترك عينه فلم يُداوِها
مصنف ابن أبي شيبة ٣٥٥/٤
قال شيخ الإسلام ٱبن تيمية -رحمه الله- : « إنَّ السَّلف كانوا يختلفون في المسائل الفرعيَّة ، مع بقاء الأُلْفَة و العصمة و صلاح ذات البين » ٱه*
الفتاوى الكبرى , (6/ 92)
إذا لم تصب المرأة رجلها القوي -وهو الأعم الأغلب- لم تستطع أن تكون معه في حقيقة ضعفها الجميل، وعملت على أن يكون الرجل هو الضعيف لتكون معه في تزوير القوة عليه وعلى حياته
محمد رشيد رضا:
والتوفيق عناية خاصة من الله يتفضل بها على بعض عباده، وهو أعلم حيث يضع توفيقه كما هو أعلم حيث يجعل رسالته، فيجمع لمن تفضل عليه به بين ما جعله في مقدوره وتناول كسبه، وبين ما ليس كذلك مما فيه الخير والمصلحة له، فيتفق له الأمران
والخذلان ضده أو عدمه
تفسير المنار ٣٩/٨