Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
ما معنى العلماء بالشرع إلا أنهم امتداد لعمل النبوة في الناس دهرًا بعد دهر، ينطقون بكلمتها، ويقومون بحجتها، ويأخذون من أخلاقها
قال الحسن البصري ـ يرحمه الله ـ :
الذي يفوق الناس في العلم = جديرٌ أن يفوقهم في العمل
[جامع بيان العلم وفضله(٥٦٨/١)]
من أنت أيها الإنسان ! حتى تتبرم بالقدر، وتتسخط من الله، وتملي عليه شروطك؟ لو أُعطينا أمانينا لو أُعطي كل إنسان ما تمنى لأكل بعضنا بعضاً
قال ابن القيِّم رحمه الله تعالى-:
" هَذهِ سُنّةُ اللهِ في عبادِهِ،
فما دُفِعَتْ شدائدُ الدنيا بمثلِ التوحيدِ،
ولذلكَ كانَ دعاءُ الكرْب
بالتوحيدِ ودعوةُ ذي النّونِ
التي مَا دعَا بها مكْروبٌ
إلاّ فرَّجَ اللهُ كَرْبَهُ بالتوحيدِ،
فلا يُلقي في الكُرَبِ العظامِ
إلاّ الشّركُ ولا يُنْجي منها إلاّ التوحيدُ،
فهوَ مَفزعُ الخليقةِ وملجؤها
وحِصنُها وغِياثُها، وبالله التوفيق"
الفوائد، لابن القيّم: 67
كن أبناءنا وإخواننا فى هذه الأيام بحاجة ملحة إلى أن يعرفوا دينهم معرفة تملأ الفراغ النفسى الملحوظ
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله -: واعلم أن اعتياد اللغة يؤثر في العقل ، والخلق ، والدين تأثيرا قويا بينا ، ويؤثر أيضا في مشابهة صدر هذه الأمة من الصحابة والتابعين، ومشابهتهم تزيد العقل والدين والخلق
وأيضا فإن اللغة العربية من الدين ، ومعرفتها واجب ، فإن فهم الكتاب والسنة فرض ، ولا يفهم إلا بفهم اللغة العربية، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب
(اقتضاء الصراط المستقيم )
قال ابن القيم:
الإنصاف أن تكتال لمنازعك بالصاع الذي تكتال به لنفسك ؛ فإن في كل شئ وفاء وتطفيفا
*تهذيب السنن ٢٥٠/١*
من استعبده هواه لم يتحرر من الرق أبداً، وهو مستعبد لأسخف الآلهة الكاذبة، وأشدها قوة وضراوة
كتب عبدالرحمن بن مهدي إلى الشافعي وهو شاب أن يضع له كتابًا فيه معاني القرآن، ويجمع فيه فنون الأخبار، وبيان الناسخ والمنسوخ من القرآن والسنة، فوضع له كتاب "الرسالة"، قال عبدالرحمن بن مهدي: ما أصلى صلاة إلا وأنا أدعو للشافعي فيها
يا للعدالة ! كانت الصفعة على وجه ابن الفقير وكان الباكى منها ابن الغنى