Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى:
" لا يزول فقر العبد وفاقَته إلا *بالتوحيد*، وإذا حصل مع التوحيد *الاستغفار* حصل للعبد غِنَاهُ وسعادته ، وزال عنه ما يُعذِّبه ؛ ولا حول ولا قوَّة إلا بالله "
مجموع الفتاوى : (١/٥٦)
أكثر ما يعيق الأب عن تربية ولده كما يريد هو تقدم السن، فباكر ما استطعت إلى الزواج
ثلاث ذكريات لا تنقطع حلاوتها: ذكرى الطفولة البريئة، وذكرى الزواج السعيد، وذكرى النجاح في كل ما تحاول من أمر عظيم
أعلن القرآن محبته لمداراة السفهاء وكراهيته لقبول الدنية
٦◼قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
*" لَيْسَ الْفَضْلُ بِكَثْرَةِ الِاجْتِهَادِ ، وَلَكِنْ بِالْهُدَى وَالسَّدَادِ ، كَمَا جَاءَ فِي الْأَثَرِ : ( مَا ازْدَادَ مُبْتَدِعٌ اجْتِهَادًا إلَّا ازْدَادَ مِنْ اللَّهِ بُعْدًا ) " *
الفتاوى الكبرىٰ ٦١٧/٦
النظرية السياسة الإسلامية لا تقبل التطرف في أي معنى من معانيه ترفض التطرف في معانيه المثالية أساساً للحكم والتقييم
من ترك شيئًا لله عَوَّضه الله خيرًا منه
«إنَّما يجد المشقَّةَ في ترك المألوفات والعوائد من تركها لغير الله، أمَّا من تركها صادقًا مُخلِصًا مِن قلبه لله فإنه لا يجد في تركها مشقَّةً إلَّا في أَوَّل وهلة، لِيُمتحَن: أصادقٌ هو في تركها أم هو كاذب؟ فإن صبر على تلك المشقَّة قليلًا استحالت لذَّةً قال ابن سيرين: سمعتُ شُرَيْحًا يحلف بالله ما ترك عبدٌ لله شيئًا فوجد فَقْدَه»
[«الفوائد» لابن القيِّم (١/ ١٠٧)]
والله من حكمته جعل بيته بواد غير ذي زرع لئلا يكون عنده ما ترغب النفوس فيه من الدنيا، فيكون حجهم للدنيا لا لله
من علامة الحقيقة، أن تكون بسيطة يدركها العالم والجاهل، فإذا كانت معقدة لا تفهم إلا بعناء، كانت خيالاً ووهماً
_قال الإمام ابن بطّال رحمه الله:
المداراة من أخلاق المٶمنین وهي:
خفض الجناح للنّاس ، ولین الکلمة ، وترك الإغلاظ لهم في القول ،
وذلك من أقوی أسباب الألفة٠
(فتح الباری/ ابن حجر ٥٢٨/١٠)