أرشيف الشعر العربي

يا ابنَ الدَّواميِّ الذي هو عِصمة ٌ

يا ابنَ الدَّواميِّ الذي هو عِصمة ٌ

يا ابنَ الدَّواميِّ الذي هو عِصمة ٌ وَمُعَوَّلٌ لِلْمُرْتَجِي وَکلْمُلْتَجِي
لك إنْ جفا الصَّديقُ خَلائقٌ زُهْرٌ أرَقُّ من النَّسيمِ السَّجْسَجِ
رَثَّتْ مَوَدَّاتُ کلرِّجَالِ وَأَنْهَجَتْ وقديمُ عهدِكَ سالمٌ لم يُنْهَجِ
يَا مَنْ يَسُدُّ نَدَاهُ كُلَّ خَصَاصَة ٍ ويداهُ تفتحُ كلَّ بابٍ مُرْتَجِ
مَا زِلْتَ تُغْرِبُ فِي سَمَاحِكَ مُبْدِعاً فيهِ وتَنهَجُ منه ما لم يُنهَجِ
حَتَّى بَعَثْتَ مُلاَطِفاً مُتَفَنِّناً في المَكْرُماتِ بسُكَّرٍ وبنَفْسَجِ
كَرُضابِ رِيقة ِ من أُحِبُّ وناصِلٍ مِنْ عَضَّة ٍ فِي خَدِّهِ کلْمُسْتَضْرَجِ
هذا يَغُضُّ من اللُّجَيْنِ بَياضُهُ وتَتِيهُ زُرقَتُهُ على الفَيْرُوزَجِ

اخترنا لك قصائد أخرى للشاعر (سبط ابن التعاويذي) .

شُكري لسَيْبِ نَوالِكَ الغَمْرِ

ألا قُل لشمسِ الدولة ِ ابنِ محمدٍ

فَعَلْتَ وَأَنْجَزْتَ فِعْلَ کلْكِرَامِ

قلبي في حُبِّكِ مَعْمودُ

لَئِنْ سَئِمَ الْعُذَّالُ طُولَ شِكَايَتِي


المرئيات-١