أرشيف الشعر العربي

وشامِتٍ بيَ لا تَخفَى عداوَتُهُ

وشامِتٍ بيَ لا تَخفَى عداوَتُهُ

وشامِتٍ بيَ لا تَخفَى عداوَتُهُ إِذا حِمامِيَ ساقَتهُ المَقاديرُ
إِذا تَضمَّنَني بَيتٌ بِرابِيَة ٍ آبُوا سِراعا وأمسى َ وهْو مهجورُ
فلا يغُرَّنْكَ جريِّ الثَّوبَ مُعتَجِراً إنِّي فِيَّ عند الجِدِّ تَشْمِيرُ
كأنِّي لمْ أقُل يَوماً لِعادِيَة ٍ: شُدُّوا ولا فتيَة ٍ في موكبٍ سيروا
ساروا جميعاً وقد طالَ الوَجيفُ بهمْ حتَّى بَدا واضِحُ الأقراب مشهورُ
ولم أصَبِّحْ جِمامَ الماءِ طاوِيَة ً بِالقَوم وِردُهمُ لِلخمسِ تبكير
أورَدتُها وصُدورُ العيسِ مُسنَفة ٌ والصُّبحُ بالكوكب الدُّري مَنحور
تَباشَروا بعدما طال الوَجيفُ بِهم بالصُّبح لمَّا بَدَت منهُ تَباشيرُ
بَدَت سوابِقُ من أُولاهُ نُعرِفُها وكِبْرُهُ في سوادِ اللَّيلِ مستورُ

اخترنا لك قصائد أخرى للشاعر (علقمة الفحل) .

ومَولى ً كمَولى الزِّبرِقان دَمَلتُه

وَدَّ نُفَيْرٌ لِلمَكاوِرِ أنَّهُمْ

وَفي ذِكْرِهَا عِنْدَ الأنيسِ خُمُولُ

للماءِ والنَّارِ في قَلبي وفي كَبِدي

قُدَيديمة َ التَّجريبِ والحِلمِ أنَّنِي


المرئيات-١