أرشيف الشعر العربي

أنتِ كالزهرة ِ الجميلة ِ في الغاب،

أنتِ كالزهرة ِ الجميلة ِ في الغاب،

مدة قراءة القصيدة : دقيقة واحدة .
أنتِ كالزهرة ِ الجميلة ِ في الغاب، ولكنْ مَا بينَ شَوكٍ، ودودِ
والرياحينُ تَحْسَبُ الحسَكَ الشِّرِّيرَ والدُّودَ من صُنوفِ الورودِ
فافهمي النَاسَ..، إنما النّاسُ خَلْقٌ مُفْسِدٌ في الوجودِ، غيرُ رشيدِ
والسَّعيدُ السَّعيدُ من عاشَ كاللَّيل غريباً في أهلِ هَذا الوجودِ
وَدَعِيهِمْ يَحْيَوْنَ في ظُلْمة ِ الإثْمِ وعِيشيي في ظهرك المحمودِ
كالملاك البريءِ، كالوردة البيضاءَ، كالموجِ، في الخضمَّ البعيدَ
كأغاني الطُّيور، كالشَّفَقِ السَّاحِرِ كالكوكبِ البعيدِ السّعيدِ
كَثلوجِ الجبال، يغَمرها النورُ وَتَسمو على غُبارِ الصّعيدِ
أنتِ تحتَ السماء رُوحٌ جميلٌ صَاغَهُ اللَّهُ من عَبيرِ الوُرودِ
وبنو الأرض كالقرود،وما أضـ أضْيَعَ عِطرَ الورودِ بين القرودِ!
أنتِ من ريشة الإله، فلا تُلْقِ ي بفنِّ السّما لِجَهْلِ العبيدِ
أنت لم تُخْلَقي ليقْربَكِ النَّاسُ ولكن لتُعبدي من بعيدِ...

اخترنا لك قصائد أخرى للشاعر (أبو القاسم الشابي) .

يا موتُ! قد مزَّقتَ صدري وقصمْتَ بالأرزاءِ ظَهْري

ألا أيها الظَّالمُ المستبدُ

في ظلّ وادي الموت

الحُبُّ شُعْلَة ُ نُورٍ ساحرٍ، هَبَطَتْ

كنَّا كزوجي طائِرِ، في دوحة الحُبّ الأَمينْ


مشكاة أسفل ٢