الصفحة 48 من 52

إنّ الوطن الذي نسعى لبنائه؛ ليس وطنًا مادّيًا مستعبدًا للدنيا، ولكنّه وطن لو فرض أن نزل به مثل"عام الرمادة"فسيصبر أهله ويحتسبون، لأنّهم إنّما ارتضوا الإسلام لأنّه دين الله قبل أن يكون حلاًّ لمشكلاتهم.

س) ما فتئت وسائل الإعلام المأجورة تحاول جاهدة بثّ الإشاعات للإيحاء بوجود انشقاقات في صفوف الجماعة الإسلامية، وخصوصًا التنظيم العسكري، ما هو تعليقكم على ذلك؟

ج) نعم، افتعلوا زوبعة كبيرة، وأثاروا غبارًا كثيفًا، ولكن بعد أن انقشع الغبار تبيّن في صفوف من كان التنكيل والنكاية، وانقلب السحر على الساحر.

إنّ مسيرة الجماعة وسيرتها فيها لَخَير شاهد على تماسكها ووحدة صفّها، وكلّ ما حدث أنّ جهات مشبوهة استغلّت بعض العناصر المريضة من الحانقين على الجماعة، فزعمت على ألسنتهم وقوع انشقاقات ووجود خلافات بين قادة الجماعة.

وتحدّينا في حينه أن تأتينا هذه الجهات باسمين اثنين لقائدين مختلفين في الجماعة.

ونتحدّاهم أن يثبتوا لأنفسهم أي دور في الداخل أو اطّلاع أو اتّصال بأيٍ من قيادات الداخل، ذلك أنّ أحدهم انتحل شخص المتحدّث باسم"كتائب الشهيد طلعت ياسين همّام".

عمومًا قد مرّت سحابة الصيف، وبيَّن قادةُ الجماعة من خلال نشرة"المرابطون"بطلان هذه الادعاءات.

س) الأقباط في مصر؛ تصوّرهم وسائل الإعلام على أنّهم الضحيّة المستهدفة من عمليّات الجماعة، ما هي سياسة"الجماعة الإسلامية"تجاه الأقباط النصارى كطائفة، وما هي الضوابط الشرعيّة للتعامل معهم؟

ج) هذا سؤال جيّد وهام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت