الصفحة 9 من 51

المبين، ووصل إلى قرب المدينة وإذا بهذا الرجل -عمر - جالس، يتحرق ويتألم وينتظر! فقال: من أنت؟

فقال: دعني أريد أن أبشر المسلمين وأن أبشر أمير المؤمنين، فيقول: من أنت وماذا تريد؟

فقال: الحمد لله رب العالمين، نصر الله المسلمين، وأريد أن أبشر أمير المؤمنين، ويحث الناقة لتسرع، وعمر رضي الله عنه يسرع على رجليه ولا يلحقه، ولم يقل له: أنا أمير المؤمنين، حتى دخلا إلى المدينة، وكانت فرحة الانتصار تحث رجلي عمر رضي الله عنه، وهو يسابق الناقة حتى دخلا المدينة، فاستقبله الناس، وقالوا: أمير المؤمنين .. أمير المؤمنين.

فقال الرجل: رحمك الله يا أمير المؤمنين، هلا قلت لي أنك أمير المؤمنين فأحملك وأبشرك.

ثم أخبره بما حدث من النصر المبين.

وهذا النصر بعد القادسية، أعقبه أن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه دخل إلى المدائن! العاصمة التي لا نظير في الدنيا لها في تلك الأيام!!

وكانت علامات الترقي والرتب العسكرية عند الفرس باللآلئ النادرة الثمينة!! فمن كان في رأسه لؤلؤة قيمتها مائة ألف، فهو قائد كبير مثل رستم أو ماهان، وما كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت